«شاعر أم المعارك» يدافع عن دوره السابق وعلاقته بعدي صدام حسين

رعد بندر: هذا زمن شعراء «المنطقة الخضراء»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يونيو 2011

عمر عناز

يحمل الشاعر العراقي رعد بندر، لقب “شاعر أم المعارك”. أسبغت عليه هذا اللقب قصائده التي كتبها في مديح الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وتقريظ سكناته ووقفاته. عاد عليه قربه من النظام بالمفاخر والمذمات. ما زال الرجل، بعد ثماني سنوات على سقوط نظام صدام حسين، يتعرض لحملات من الاتهام بسبب أدوار لعبها أثناء توليه مسؤولية مؤسسات ثقافية حكومية.

في هذا الحوار، الذي ينشره “الاتحاد الثقافي” بالاتفاق والتزامن مع “وكالة أنباء الشعر”، يدافع رعد بندر عن مواقفه السابقة، عن قربه من النظام، وعن علاقته بصدام الأب وصدام الابن عدي. يقول إن كثيرين هاجموه بعد الاحتلال شملتهم رعاية النظام قبل سقوطه. يكشف قصصاً في هذا الإطار، ويعد بكشف مزيد من القصص والحقائق في كتبه القادمة.

“الاتحاد الثقافي” إذ ينشر هذا الحوار، بما يتضمنه من وقائع واتهامات، فإنه يفتح المجال لمناقشة مضمونه في إطار من الموضوعية والمسؤولية:

◆ بماذا يتحدث النهران الخالدان دجلة والفرات في خاطر رعد بندر؟

◆ رغم مرور ِكل هذه السنواتٍ على مغادرتي الوطن، إلا أنني ما زلت ُمبلّلاً بدموع دجلة والفرات، للماءِ عيون تبكي في العراق، وله سُلّم من الشموع ِيحمل ُأدعية َونذورَ الأمهات ِإلى السماء، إنه تحديث عارم للميثولوجيا، المغوليِّون القدامى أغرقوهما بالأحبار ِوالمغوليِّون الجُدد أغرقوهما بالدماء، شِبَاك ُالصيَّادين كانت تعثر ُبالأسماكِ الناطة ِمثل قلوب العشاق والآن تعثر ُبالجثثِ الطافية، كانا قبل هذا الوقت مِنديلين من حرير وقارورتين من ماء الورد ورغيفين من الخبز، كان لنوارسهما بياضُ قلوب العراقيين ولطينِهما سُمرة ُالوجوه، لا الرصافة هي الرصافة ولا الجسر ُهو الجسر ُولا عيون المها هي عيون ُالمها، إنهما الآن نهران غريبان في وطنهما يحملان شواطئهما كل َّصباح ويبحثان عمَّن يمنحهما لجوءاً في وطن ٍآخر دون ضغائن وتخلف وموت مجاني.

أدباء الظل ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف ترى الإبداعات التي تنشر في الملاحق الثقافية؟

ممتازة
جيدة
مقبولة
ضعيفة