• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

15 قتيلًا بهجوم لـ«الشباب» في الصومال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يونيو 2015

مقديشو (وكالات)

ذكر مسؤولون بالحكومة المحلية الصومالية وشهود عيان أمس أن 18 شخصاً على الأقل قتلوا في هجوم على مركز شرطة أعقبته اشتباكات وقعت بين الجيش وجماعة «الشباب» الإرهابية الصومالية. وطبقا لتقرير من وكالة «رويترز»، قتل ثمانية ضباط على الأقل في غارة على مركز للشرطة قرب العاصمة، شنتها حركة الشباب الصومالية المتشددة. واقتحم مقاتلو الحركة نحو الساعة الواحدة صباحاً بالتوقيت المحلي مركزاً للشرطة على مشارف بلدة أفجوي على بعد 30 كيلومتراً جنوب غربي مقديشو فقتلوا ثمانية ضباط وسرقوا ثلاث شاحنات بينها شاحنة مزودة بمدفع آلي. وقال الرائد عبد القادر حسين من أفجوي «قتل الشباب ثمانية من زملائي وأخذوا ثلاث من سياراتنا». وتابع «تعقبناهم هذا الصباح وقتلنا عشرة منهم واستعدنا سيارتنا المزودة بمدفع آلي» مشيرا إلى أن المتشددين لاذوا بالفرار بالشاحنتين الأخريين». وسبق أن زادت حركة الشباب التي تريد الإطاحة بالحكومة المدعومة من الغرب في مقديشو الهجمات خلال شهر رمضان. وقال المتحدث باسم العمليات العسكرية للحركة عبد العزيز أبو مصعب إن مقاتليه قتلوا 12 ضابطا في الهجوم على مركز شرطة أفجوي وخسروا مسلحاً واحداً في المعركة الثانية. وقال «هذا الصباح هاجمتنا الشرطة وبعد معركة أحرقنا سيارة للشرطة. تركنا الشاحنة التي أخذناها. استشهد مقاتل من طرفنا».

وفي رواية مخالفة، ذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن مقاتلين من جماعة الشباب مسلحين بأسلحة ثقيلة قد هاجموا قواعد عسكرية في بلدة أفجوي في منطقة شابيلي السفلى. ونقلت عن أحمد ياري أحد القادة العسكريين الكبار «فقدنا عدداً من جنودنا، وأصيب آخرون». وقال حاكم منطقة شابيلي السفلى عبد القادر محمد نور سيدي لوسائل إعلام محلية إن متشددين مرتبطين بتنظيم القاعدة استولوا لفترة قصيرة على مركز شرطة بلدة أفجوي وقاعدة عسكرية لكن سرعان ما تصدت لهم قوات الجيش وقوات حفظ السلام.

وأضاف سيدي «تلقت قواتنا تعزيزات من الاتحاد الأفريقي وقوات صومالية أخرى في المنطقة وصدت المتشددين». وقال سراج يوسف أحد سكان بلدة أفجوي «كان سكان البلدة نائمين عندما اندلعت معركة عنيفة. كان قتالا شرسا وشاهدت ثلاث مركبات عسكرية صومالية مدمرة بالقرب من مركز الشرطة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا