• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

خلال أعمال منتدى الصحة العامة

صحة أبوظبي: أهمية إشراك المجتمع في تطوير المنظومة الصحية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 نوفمبر 2016

منى الحمودي (أبوظبي)

أكدت هيئة الصحة في أبوظبي على أهمية إشراك أفراد المجتمع في إعداد استراتيجية المنظومة الصحية وتطويرها، والتعرف على احتياجات وتطلعات المجتمع المحلي وقضايا الصحة العامة الخاصة به، وذلك عبر التواصل المباشر مع أفراد المجتمع بمختلف قنوات التواصل، لتمكينهم من اتخاذ القرارات المناسبة لتعزيز الصحة.

جاء ذلك خلال أعمال منتدى الصحة العامة في جامعة أبوظبي، والذي يهدف لتعزيز التعاون حول كافة برامج ومبادرات واستراتيجيات الصحة العامة، تحقيقاً لرؤية هيئة الصحة “أبوظبي مجتمع معافى”.

وقالت الدكتورة أمنيات الهاجري، مدير دائرة الصحة العامة والبحوث في هيئة الصحة بأبوظبي، إن المنتدى جزء من مبادرة أساسية تُنظم تحت مبادرة تحسين القطاع الصحي، وتعتبر من الخطة الاستراتيجية لتحسين الصحة العامة والوقاية، والتي تهتم بالتواصل مع المجتمع والوصول لأفراده.

وقالت إن هذه هي النسخة الثانية للمنتدى، حيث تم إطلاق النسخة الأولى العام الماضي في المنطقة الغربية، وفي هذا العام تم تنظيمه بالتعاون مع جامعة أبوظبي حتى يكون هناك تواصل مع طلبة الجامعات وأسرهم، موضحةً بأن المؤتمر يلخص منهجية الصحة العامة وأولوياتها وطريقة عملها.

وأشارت إلى أن المنتدى ركز على برامج رئيسية تعمل عليها هيئة الصحة في أبوظبي، وهي الأمراض غير المعدية، ومكافحة الأمراض المعدية والوقاية منها وتحديث برنامج اللقاحات، وبرنامج تقليل الأمراض الوراثية، الصحة الفموية، الصحة البيئية والطب المهني، ومبادرات صحة الأمومة والطفولة، ومراقبة المجتمع والحماية من الإصابات وتقليلها عبر برامج الوقاية من الإصابات. بالإضافة لبرامج إدارة الأمراض مع آلية الدفع مقابل الخدمات الصحية. موضحة بأنه تم إعداد هذه البرامج اعتماداً على ثلاثة مصادر رئيسية، منها معلومات عن أسباب الوفيات، ومسببات الأمراض وذلك عن طريق النظام الإلكتروني. بالإضافة إلى المسح المبدئي الذي تم إجراؤه العام الماضي مع مركز الإحصاء في إمارة أبوظبي، والذي هو عبارة عن مسح ميداني شمل مجموعة من العائلات، ناقش الاحتياجات والممارسات الصحية، وتم استخدام جزء من هذه النتائج في البرامج المطروحة في المنتدى، والذي يُعتبر فرصة لمناقشات علمية واجتماعية بين الخبراء وأفراد المجتمع بقضية واحدة مشتركة، للاستفادة من الخبرات، ولتطوير البرامج للأفضل وخلق سفراء إضافيين للصحة العامة، لخلق تغيير إيجابي في المجتمع بقادة موجودين فيه. ولفتت الهاجري إلى أن أمراض القلب والدورة الدموية من أهم قضايا الصحة العامة التي تمت مناقشتها في المنتدى، بالإضافة إلى الحوادث والإصابات بصفتها المسبب الرئيسي الثاني للوفاة، إضافة إلى استخدام التبغ بكافة أشكاله وتأثيره السلبي في صحة الإنسان، وأهمية الكشف المبكر عن أنواع السرطان، والفحص الدوري واتباع برامج التطعيم، والتي لها دور كبير في تخفيض الأمراض.

وبينت أن المنتدى يتكامل مع مبادرة أخرى وهي مبادرة سفراء الصحة العامة، والتي يكون فيها التدريب إضافيا وبشكل مكثف لنشر الثقافة الصحية. وبالتالي تعتبر هذه فرصة للتطوير الاستراتيجي للصحة العامة في الإمارة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض