• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قتيلان بانفجار تبناه «داعش» قرب مسجد في صنعاء

التحالف يجدد قصف مواقع المتمردين بعد فشل مباحثات جنيف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يونيو 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) قتل شخصان وأصيب 16 آخرون أمس السبت في تفجير سيارة ملغومة بالقرب من مسجد يرتاده الحوثيون في المدينة القديمة بالعاصمة صنعاء. وقال شهود لـ (الاتحاد) ان سيارة مفخخة انفجرت بالقرب من مسجد قبة المهدي وسط صنعاء، مؤكدين أن الانفجار أسفر عن ضحايا مدنيين. وأكد مصدر في شرطة العاصمة صنعاء مقتل شخصين وجرح 16 آخرين في التفجير الذي يأتي بعد ثلاثة أيام على سلسلة تفجيرات استهدفت مساجد الحوثيين في صنعاء وخلفت قتيلين وعشرات الجرحى، وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها. وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت حدة الهجمات المسلحة ضد المتمردين الحوثيين الذين سيطروا على السلطة في صنعاء مطلع فبراير. وفيما نسب هجوم على المتمردين في محافظة ذمار، جنوب صنعاء، إلى «المقاومة الشعبية» الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، تبنى تنظيم القاعدة المتشدد مقتل عشرات الحوثيين في اربع هجمات مسلحة وانتحارية في محافظة البيضاء وسط البلاد يوم الخميس الماضي. في غضون ذلك، شن طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية، أمس السبت، غارات جديدة على قاعدة الديلمي الجوية ومحيط مطار صنعاء شمال العاصمة اليمنية، وذلك بعد ساعات على انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات التي رعتها الأمم المتحدة في جنيف دون التوصل لاتفاق أو هدنة لإنهاء الصراع المستمر في اليمن منذ أواخر مارس. وشنت مقاتلات التحالف في وقت مبكر السبت ثلاث غارات على محيط مطار صنعاء وقاعدة الديلمي الجوية المجاورة في شمال المدينة. واستهدفت غارة مدرج الطائرات في القاعدة الجوية الذي تعرض في أوقات سابقة لضربات جوية من قبل التحالف الذي أطلق عمليته العسكرية في 26 مارس لإعادة تثبت سلطة الرئيس عبدربه منصور هادي المتواجد حاليا في السعودية. وأجبروا المتمردين الحوثيين، الذين انقلبوا على الرئيس هادي في فبراير، الأخير على الخروج من البلاد بعد أن تقدموا صوب مدينة عدن الجنوبية مقر إقامته المؤقتة بعد مغادرته صنعاء الخاضعة لسيطرة المتمردين منذ أواخر سبتمبر. وشن التحالف فجر أمس ثلاث غارات على الأقل على تجمعات مفترضة للحوثيين، المدعومين من إيران وقوات عسكرية منشقة موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، في مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف في شمال شرق البلاد. واستهدفت إحدى الغارات نقطة أمنية للحوثيين على الطريق بين بلدة «المتون» ومدينة الحزم التي اجتاحها الحوثيون الأسبوع الفائت بمساندة واضحة من قوات الحرس الجمهوري الموالية. كما كثف التحالف ضرباته الجوية على محافظة صعدة، معقل المتمردين الحوثيين في شمال غرب اليمن على الحدود مع السعودية. وطال القصف الجوي تجمعات مفترضة للحوثيين في مديرية «ساقين» وسط صعدة ومديريتي «باقم»، و«كتاف» الشماليتين والحدوديتين مع السعودية. وقصفت طائرات حربية أيضاً مواقع مفترضة للمتمردين الحوثيين وقوات الرئيس السابق في محافظة لحج الجنوبية وفي محافظة مأرب في شرق البلاد حيث احتدمت المعارك بين المتمردين والمقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي. وزعم مصدر عسكري، موال للمتمردين الحوثيين، سيطرة الجيش والمليشيا الحوثية على ثلاثة مواقع استراتيجية كانت خاضعة لرجال القبائل في منطقة «المخدرة» بمديرية «صرواح»، غرب محافظة مأرب، مؤكدا في الوقت ذاته تطهير عددا من المواقع والتباب في منطقة «الجدعان» شمال مأرب. إلا أن المقاومة الشعبية في مأرب نفت سيطرة الحوثيين على مواقع استراتيجية في المحافظة الغنية بالنفط وأكدت استعادة السيطرة على بعض المواقع الهامة منها منطقة السد القديم وحصن الأمير. وسقط قتلى وجرحى من الحوثيين، في وقت مبكّر أمس لسبت، جراء انفجار سيارة مفخخة بمحافظة إب وسط اليمن. وقال سكان محليون، إن قتلى وجرحى من الحوثيين سقطوا اثر انفجار سيارة مفخخة استهدفت تجمعا لهم في منطقة «الدائري»، دون التأكد من أعدادهم. وبحسب المصادر، فإن سيارات الإسعاف هرعت الى المكان في الوقت الذي اغلق فيه الحوثيون الشوارع المؤدية الى موقع الحادث منعا من اقتراب المواطنين اليها. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار على الفور. يذكر ان سيارات مفخخة استهدفت تجمعات ومواقع للحوثيين في العاصمة صنعاء ومحافظة البيضاء خلال اليومين الماضيين، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات منهم. وتبنت جماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة في اليمن تفجير سيارة مفخخة في البيضاء، فيما تبنى تنظيم «داعش» تفجير اربع سيارات في العاصمة صنعاء. من جهة ثانية، اغتال مجهولان، كانا على متن دراجة نارية، أمس الأول، خطيب مسجد في مدينة شبام بمحافظة حضرموت جنوب شرق البلاد. وذكر مصدر محلي أن مسلحين كانا على متن دراجة مارية اطلقا الرصاص الحي على إمام وخطيب جامع الحزم بمديرية شبام، الشيخ حسين عبدالباري العيدروس، أثناء توجهه للمسجد لأداء صلاة العشاء، الليلة قبل الماضية، موضحا أن الهجوم أسفر عن مقتل الشيخ العيدروس وفرار المهاجمين اللذين يعتقد أنهما عنصران في تنظيم القاعدة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا