• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

برنامج تطوير شامل في خدمات «الهيئة» والتميز طموح قيادتنا

الإمـــارات تعزز ثقافة التسامح والاعتدال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 نوفمبر 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

قال الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: «نحتفل بمرور خمسة وأربعين عاماً من عمر دولتنا المنيعة، دولة الإمارات العربية المتحدة، وهذه حقبة تاريخية أذهلت العالم أجمع بقوة نهضتها، وازدهار نمائها، وسعادة شعبها، ورسوخ نهجها القائم على ركائز الأصالة والحداثة والتميز، فالأصالة هي ديننا وقيمنا وميراث الآباء والأجداد، والحداثة هي قدرتنا على الابتكار والتطوير ومواكبة الحياة العصرية ومستجدات المعرفة والاقتصاد والتكنولوجيا الذكية».

وتابع الكعبي: «ينبغي أن نعزز روح المواطنة، وإبراز هويتنا وولائنا لقيادتنا الرشيدة، ورد الجميل إلى هذا الوطن العزيز، وذلك بترجمة أمينة لرسالة الهيئة ومنهجيتها في الوسطية والاعتدال والتسامح والتعايش الراقي»، مؤكداً مواصلة الهيئة لعمليات التطوير وابتكار أنجع الوسائل التربوية والأدائية، واقتراح المبادرات الداعمة لهذا التطوير والابتكار، وغرس قيم الوسطية والاعتدال وحب الوطن وتعزيز قيم الولاء والانتماء سواء في خطب الجمعة ودروس المساجد، وأن الهيئة خطت خطوات واسعة لتوفير خدمات متميزة وعصرية لخدمة المجتمع.

وأفاد بأن التميز هو طموح قيادتنا بأن نحقق الرقم الأول في سلم الرقي الحضاري، مضيفاً: «تمر اليوم خمسة وأربعون عاماً منذ رفع قادتنا المؤسسين، رحمهم الله تعالى، علم الاتحاد على سارية الوطن، فارتفع بعدها علمنا على كل سارية وطنية وعربية ودولية».

وقال: «يوم الثاني من ديسمبر عام 1971 يوم تاريخي مشهود في ذاكرتنا الوطنية، تتلاحم فيه قيادتنا الرشيدة مع شعبها الوفي لمبادئها، الفخور بإنجازاتها، وتتواصل مسيرة الطموحات والنجاحات، وتترسخ لدينا قيم الولاء والانتماء والهوية والوفاء، أربعة عقود ونيف، ولا تزال مواقف دولة الإمارات تشرئب إليها الأعناق في المحافل والمنتديات الإقليمية والعالمية، لأنها تقدم أرقى النماذج الإنسانية في العطاء، وثقافة التسامح والتعايش الاجتماعي والتعاون الدولي لتحقيق أمن الدول والمجتمعات».

وأضاف: «لقد اجتازت دولة الإمارات بنجاح لافت كل تحديات التنمية، وصناعة المعرفة، واستخدامات التقنية الرقمية، وبناء أجيال الابتكار والتميز وقيادات الأداء المؤسسي المعاصر، حتى أنجزت نموذج الدولة العصرية المتقدمة، وها هي تحقق اليوم أعلى مستويات الإنجاز والريادة في شتى المجالات». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا