• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

«أجنحة البنفسج» تسهم في 61% من الأهداف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 نوفمبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

يملك «الزعيم» ثلاث جبهات هجومية قوية جداً بشهادة الأرقام، حيث سجل أهدافه بتوازن كبير بينها، محرزاً 7 أهداف عبر العمق، و6 أهداف من الجبهة اليمنى، و5 أهداف من خلال الجانب الأيسر، أي أن «أجنحة البنفسج» أسهمت في تسجيل 61% من جملة الأهداف، وهذا أمر رائع، خاصة أن أغلب الأهداف التي سكنت مرمى تشونبوك جاءت من هجمات على الأطراف وخلف الظهيرين، وهي إحدى نقاط الضعف الكبيرة في صفوف هذا الفريق، والتي يمكن استغلالها بسهولة من لاعبينا الذين يملكون القدرة الهجومية الناجحة عبر الجبهات ذاتها.

وتأكيداً على هذا الأمر، فإن 9 أهداف لممثل الإمارات والعرب جاءت عبر إرسال كرات عرضية متحركة، أو من توغل كامل عبر الطرفين، وهو ما يمثل نصف الأهداف المسجلة، ولدى «الزعيم» 4 أهداف استخدم فيها اللاعبون رؤوسهم لالتقاط العرضيات، وإسكانها الشباك، ولعل كرة الهدف العيناوي في مرمى «المحاربين» في مواجهة الذهاب «خير دليل»، على أن اللعب على الأطراف هو نقطة قوة لفريقنا، وعامل ضعف للمنافس!.

التوغل واختراق منطقة جزاء المنافسين يبدو أمراً سهل المنال بالنسبة للاعبي العين، فقد أحرز الفريق 16 هدفاً من داخل المنطقة، بنسبة 88.8%، مقابل هدفين من خارجها، وتمكن الفريق من الوصول إلى منطقة الـ6 ياردات ثلاث مرات لتسجيل الأهداف أيضاً، وهذا الأمر أيضاً سيواجه بحالة من الضعف الواضح لدى الفريق الكوري الذي مني مرماه بأكثر من ثلثي الأهداف من داخل منطقة الجزاء.

ولأن تشونبوك استقبل أغلب الأهداف من ألعاب متحركة وهجمات منظمة، وهذا يشير إلى ضعف التمركز والتحرك والضغط في الحالة الدفاعية للفريق إجمالاً، وهو ما ظهر بالفعل في المواجهة الأولى، فإن ذلك لن يكون عسيراً على نجوم العين، خاصة عندما نعرف أن 14 هدفاً بنفسجياً تم تسجيلها عبر اللعب من الحركة، بنسبة 77.7%، وأن الفريق نفذ 11 هجمة منظمة تحولت إلى أهداف في النهاية بنسبة 61%، ولن يكون دفاع «المحاربين» عائقاً أمام «الزعيم»، حتى في الهجمات المرتدة، لأنه من إجمالي 7 أهداف أحرزها لاعبونا عبر المرتدات السريعة، كان عدد مدافعي المنافسين أكبر من عدد مهاجمينا في أربعة منها، ومع ذلك نجح نجومنا في تجاوزهم سريعاً وهز الشباك، وبالتأكيد فإن إسبريلا ومعه «عموري» يبرزان بسرعتهما وحسن تصرفهما في الهجمات العكسية، بعد أن أحرز الثنائي هدفين في تلك النسخة من مرتدين، نجح كل منهما في وضع مدافعي المنافس خلفهما قبل تسجيل الهدفين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا