• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قراءة بالأرقام في مسيرة العين وتشونبوك

«المحاربون الخضر» الأقوى هجوماً بـ 28 هدفاً في «الأبطال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 نوفمبر 2016

عمرو عبيد (القاهرة)

لم يظهر تشونبوك الكوري الجنوبي بالمستوى المخيف في ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا، رغم فوزه «الخاطف» على «الزعيم»، وتبدو فرص «البنفسج» كبيرة في التعويض على أرضه، وعندما نترك الحديث للغة الأرقام والإحصائيات، سنجد أن الفريق الكوري تلقى الهزيمة ثلاث مرات في النسخة الحالية للبطولة، كلها خارج ملعبه، مقابل التعادل مرتين وفوز وحيد في دور المجموعات.

وإذا كان الفريق الكوري يملك هجوماً قوياً أحرز 28 هدفاً بمعدل 2.15 هدف في كل مباراة، إلا أن أغلبها على ملعبه ووسط جماهيره، واكتفى «المحاربون» بتسجيل 9 أهداف فقط في كل المباريات خارج الأرض، بمعدل 1.5 هدف في المباراة، وهو ما يشير إلى تراجع خطورته الهجومية بشكل كبير بعيداً عن الديار.

وفي المقابل، فإن «الزعيم» لم يخسر على ملعبه، إلا مباراة واحدة فقط، في دور المجموعات أيضاً، مع ضربة البداية، وفاز في 50% من المباريات وسط جماهيره الغفيرة، وعجز لاعبو العين عن تسجيل الأهداف داخل الأرض مرة واحدة فقط، بالإضافة إلى أن «البنفسج» يملك معدلاً أفضل من منافسه، في الحفاظ على نظافة الشباك، بواقع 5 مباريات، مقابل 4 لقاءات لتشونبوك، منها ثلاث مباريات فوق أرضية ملعب هزاع بن زايد، وإذا كانت الشباك العيناوية اهتزت في البطولة 12 مرة، فإن المنافسين لم يتمكنوا من التسجيل في ملعب «الزعيم»، إلا 4 مرات فقط، بنسبة 33% فقط من إجمالي الأهداف في مرمانا، وأخيراً فإن معدل اهتزاز الشباك الكورية في النسخة الجارية يبلغ 1.15 هدف في المباراة، مقابل 0.92 هدف في كل لقاء بالنسبة لـ«البنفسج»، وكلها مؤشرات تصب في مصلحة فريقنا.

مقارنة أخرى تدعم «الزعيم» أمام منافسه، وهي الخاصة بفترات إحراز الأهداف من لاعبينا، حيث يسجل الفريق 55.5% من أهدافه في الشوط الثاني، بل إن نصف الأهداف العيناوية في البطولة، جاءت في آخر نصف ساعة من مبارياته، في انعكاس التركيز وارتفاع لياقة اللاعبين، وحماسهم المستمر من دون توقف حتى صافرة النهاية، وهو ما لا يتحمله تشونبوك حسب الأرقام التي تشير إلى أن 60% من الأهداف التي سكنت مرمى «المحاربين» جاءت في الفترات نفسها، وأيضاً لم يمكن إغفال قدرة «الزعيم» على تسجيل الأهداف المبكرة أيضاً في أول نصف ساعة، وبلغ عددها 5 أهداف، في الوقت الذي اهتزت شباك المنافس بالعدد نفسه في الفترة ذاتها تقريباً.

إحصائية أخرى مهمة للغاية تحلل القدرات الدفاعية لتشونبوك خارج ملعبه تشير إلى أنه يتلقى عادة الهدف الأول، بعد مرور ربع ساعة تقريباً في المتوسط من أي مباراة، وهى الفترة الحاسمة في رأي خبراء الكرة لأي فريق يرغب في تحقيق الفوز على ملعبه، مستغلاً حالة الاندفاع والحماس الهجوميين، في ظل دعم هائل من مشجعيه، في الوقت الذي يتعرض فيه المنافس لضغط كبير، في ظل هذه الأجواء، وهذا الأمر يبدو متاحاً لـ«البنفسج»، خاصة أن نتيجة مباراة الذهاب، وتسجيله هدفاً خارج ملعبه تجعله بحاجة إلى هدف واحد للفوز باللقب، وإذا سجله مبكراً فإنه يجبر المنافس على محاولة التعويض بأي ثمن، ولأن الأرقام هي اللغة الأفضل للحديث عن ذلك الوضع، فإنها أيضاً تؤازر العين بقوة عندما نكتشف أن الفريق يسجل عادة هدفه الأول بعد مرور نصف ساعة تقريباً.

لكن تبقى نقطة مهمة للغاية على المستوى الدفاعي للعين، وهى تلقي شباكه للأهداف بكثرة في آخر ربع ساعة شاملة الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، وسكن مرماه في تلك الفترة 5 أهداف، وهي الفترة التي ينشط فيها هجوم تشونبوك طوال البطولة، وسجل خلالها 9 أهداف، وهو ما يقرب من ثُلث أهدافه، ولهذا يجب الحذر كثيراً من قبل دفاعه، خاصة ما حدث في المواجهة الأولى وقبلها إياب نصف النهائي أمام الجيش القطري!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا