• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مصادر: إيران تسعى إلى إثارة حرب بين شمال اليمن وجنوبه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يونيو 2015

صنعاء (وكالات)

كشفت قناة «العربية» الإخبارية نقلًا عن مصادر يمنية رفيعة عن اتصالات مكثفة بين إيران والرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر ومليشيا الحوثي لتسليم عدن إلى بعض مكونات الحراك الموالية لإيران لتحويل الجنوب إلى بؤرة صراع متعددة الأطراف. وتواجه مليشيا الحوثي والمخلوع علي عبد الله صالح مأزقاً في عدن نتيجة اصطدامهم بمقاومة كبيرة من التيار السلفي.

وقد تكون العلاقة التي نسجها الحوثي مع مكونات من الحراك الجنوبي خلال السنوات الماضية، وعلى الأخص الداعمة لكل من علي سالم البيض وعلي ناصر محمد، والمرتبطة بإيران، سبباً في اندلاع صراع جنوبي - جنوبي يشتت الجهود لإعادة بسط الشرعية ووحدة اليمن. وكشفت مصادر سياسية يمنية أن جزءاً من المفاوضات التي احتضنتها العاصمة العمانية مسقط بمشاركة أميركية تركزت على إمكانية تسليم الحوثيين عدن وبعض مناطق الجنوب لتيار بالحراك الجنوبي مقرب من إيران. وهي خطوة - بحسب المراقبين - على طريق صرف الأنظار عن انقلاب الحوثي وصالح، وتحويل أزمة اليمن إلى نزاع جنوبي - شمالي أيضاً يغرق البلاد بحرب طويلة.

وفي هذا الإطار كشفت مصادر سياسية جنوبية عن اتصالات مكثفة جرت بين الحوثيين والرئيس الجنوبي الأسبق، علي ناصر محمد، من أجل تسليم عدن لجماعته بمشاركة بعض أطراف الحراك في عدن، وتشكيل مجلس مشترك تسند إليه مهمة استلام عدن. وتبدي بعض أطراف الحراك قلقاً شديداً من خطورة خلط الأوراق في الجنوب في ظل تزايد نفوذ القاعدة ومخاطر دخولها على خط السيطرة على عدن بالتنسيق مع أطراف متشددة مناوئة للحوثيين.

وحاولت الأطراف الدولية الضغط في جنيف لإجراء مشاورات بين طرفي الشرعية والانقلابيين، لكنها فشلت نتيجة التدخلات الإيرانية وتأثيرها على وفد مليشيات الحوثي وصالح. كما أن ممثل الحراك الجنوبي القادم من صنعاء إلى جنيف غالب مطلق ومعه عبد الرحمن السقاف أمين عام الحزب الاشتراكي حرصا عقب وصولهما إلى جنيف على التأكيد أن لا علاقة لهما بميلشيا الحوثي والمخلوع بل إنهما مكونان سياسيان مختلفان يمثلان القضية الجنوبية، وهو ما يكشف عن نوايا إيرانية لتحويل اليمن إلى سوريا، وتخفيف وطأة الضغط على حلفائها الحوثيين الذين وجهوا إليها مؤخرا انتقادات كبيرة لسلبية موقفها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا