• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مسؤول أميركي للثني: ندعم محاربة الإرهاب وتشكيل حكومة وفاق

5 قتلى من قوات الجيش بقذيفة مورتر في بنغازي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يونيو 2015

بنغازي (وكالات) أعلنت مصادر طبية أن 5 على الأقل من القوات الليبية قتلوا في وقت متأخر من مساء أمس الأول، عندما سقطت قذيفة مورتر على مدينة بنغازي بشرق البلاد، حيث تحارب قوات موالية للحكومة متشددين. وبنغازي جبهة واحدة من صراع معقد بين حكومتين متنافستين في ليبيا، وتحالفات فضفاضة من الفصائل المسلحة، علاوة على قوات متشددة تستفيد من الفوضى في البلاد. وقال مصدر طبي في مستشفى الجلاء ببنغازي: «قتل 5 أفراد من الجيش الوطني الليبي عندما سقطت قذيفة مورتر عليهم في وقت متأخر من مساء الجمعة». وأضاف المصدر أن 20 جنديا على الأقل لقوا حتفهم في القتال في يونيو، وقال محمد حجازي، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، إن قواته تقاتل في نحو 6 مناطق بالمدينة، وأضاف أن الجماعات المتشددة تحولت إلى أفراد يتمركزون فوق المباني، وقال إن المتشددين لغموا جميع المنازل والشوارع. من جانب آخر، شهدت مدينة سبها ثلاث حوادث قتل لرجل وشاب وامرأة خلال الـ24 ساعة الماضية، وقال مصدر في مركز شرطة القرضة صباح أمس إن شابًا ليبيًا يدعى يونس عبد الكريم يونس (20 سنة) قتل في حديقة القرضة. وأضاف المصدر: إن الشاب قتل برصاصة وهو جالس رفقة أصدقائه في الحديقة عندما حدثت رماية بين دورية تابعة للغرفة الأمنية ومجموعة مجهولة الهوية، كما أفاد مصدر من مركز شرطة المدينة في سبها الليلة قبل الماضية بمقتل رجل يدعى أبو بكر علي محمد بمنطقة المهدية الجمعة، إثر إطلاق النار عليه من قبل مجهولين، وقتلت سيدة ليبية تدعى غزالة محجوب (60 سنة) في منطقة المنشية جراء سقوط قذيفة على منزلها. يشار إلى أن مدينة سبها شهدت اشتباكات متفرقة بعد تعرض إحدى دوريات الغرفة الأمنية لإطلاق النار قرب فندق المهاري بسبها في أول يوم عمل للغرفة بعد تشكليها الأربعاء الماضي لضبط الأمن في المنطقة، خلال شهر رمضان المبارك. وتقاتل القوات المسلحة الموالية للحكومة المعترف بها دوليا عددا من الجماعات المسلحة في بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية، في إطار صراع أكبر منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011. وأعلن مقاتلون البيعة لتنظيم داعش الذي يسيطر على أجزاء في سوريا والعراق، وأعلنوا أيضا مسؤوليتهم عن هجمات في بنغازي فيما يتطلع التنظيم إلى موطئ قدم في ليبيا. واستعادت القوات الموالية للحكومة بعض الأراضي التي خسرتها العام الماضي في بنغازي، لكن التقدم توقف، لأن المتشددين يختبئون في عدد من الأحياء وفي منطقة الميناء. وتعمل الحكومة المعترف بها دوليا من شرق البلاد منذ سيطر فصيل مسلح يعرف باسم فجر ليبيا على العاصمة طرابلس في الصيف الماضي، وأعلن تشكيل حكومته الخاصة. وتواجه مفاوضات ترعاها الأمم المتحدة لإنهاء الصراع ودفع الجانبين لتشكيل حكومة وحدة والتوسط لوقف إطلاق النار صعوبات، إذ يسعى الجانبان إلى أن يقدم كل طرف مزيدا من التنازلات. إلى ذلك، تلقى رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبد الله الثني اتصالاً هاتفيًا من نائب وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن، تناول سبل التعاون بين الجانبين، بالإضافة إلى دعم الجهود الليبية في محاربة الإرهاب والقضاء على الجماعات المتطرفة وتشكيل حكومة وفاق وطني. وعن الحوار الوطني أكد المسؤول الأميركي، وفق ما أورد موقع الحكومة الموقتة بـ«فيسبوك»، أن بلاده تحث جميع الأطراف على الوصول لحل سريع، وتقديم تنازلات تسهل إنجاز التوافق، لأن عدم استمرار الحوار لا يصب في مصلحة ليبيا وسيؤثر في حال بقاء الانقسام الموجود حاليًا. إلى ذلك شدد بلينكن على أن الإدارة الأميركية تثمن التعاون البناء مع الحكومة الليبية المؤقتة، في التشاور بخصوص الغارة الأخيرة على مواقع إحدى المجموعات الإرهابية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا