• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مع تفشي ظاهرة الفساد والمحاباة

نفوذ الصين يثير قلق القطاع المالي بهونج كونج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

انضم موظفو القطاع المصرفي والمالي إلى مئات آلاف المتظاهرين في هونج كونج هذا الأسبوع احتجاجا على نفوذ بكين المتنامي على هذه المنطقة، لأنهم يرون أن ظاهرة الفساد والمحاباة قد تشوه سمعة هونج كونج كمركز مالي في آسيا.

فحتى هذه السنة، لم ينضم ادوادر تشين الذي يدير صندوق مضاربات مطلقا إلى أي تنظيم سياسي. لكنه يشعر على غرار كثيرين غيره في هونج كونج بالقلق من نفوذ القادة الشيوعيين الصينيين على المستعمرة البريطانية السابقة التي عادت إلى أحضان بكين في العام 1997.

وقد انضم تشين (46 عاما) إلى الحركة المنادية بالديموقراطية «اوكيوباي سنترال»، على اسم حي الأعمال في هونج كونج، بعد أن التقى أحد قادتها البروفسور في القانون بيني تاي. وقال مبتسما: «لقد أجريت تدقيقا بشأن بيني تاي».

فحركة أوكيوباي سنترال التي أصبحت في غضون بضعة أشهر شوكة في حلق حكومة هونج كونج، تطالب خصوصا بأن يتمكن السكان من اختيار رئيسهم اعتبارا من العام 2017، كما كان مقررا في الأصل. وبكين موافقة من جهتها على إجراء اقتراع مباشر لكن مع مرشحين لا يخرجون عن إرادتها. وتهدد الحركة بإغلاق حي الأعمال بحلول نهاية العام إن لم يسمع صوتها. وقد دفعت مع منظمات أخرى إلى الشارع نحو نصف مليون شخص الأربعاء بحسب تقديرها، وهو رقم قياسي للمسيرة التقليدية المطالبة بالديموقراطية في الأول من يوليو.

وقد شكل تشين وموظفو مصارف آخرون فريقا ضمن اوكيوباي سنترال لمكافحة تقاليد دأبت عليها الصين القارية ويعتبرونها مسيئة لسمعة القطاع المالي الذي يعتبر دعامة للاقتصاد في هذه المنطقة الصغيرة الواقعة في جنوب الصين. ويلفت خصوصا إلى ميل الصينيين في الداخل لتعيين أفراد من عائلاتهم في مراكز المسؤولية أو أناس معروفين داخل الحزب الشيوعي الصيني ومؤسسات الدولة، في ما يسمى نظام «غوانتشي» (علاقات).

ويركز العاملون في القطاعات المصرفية والمالية الناشطون في الحركة والمقدر عددهم بنحو سبعين شخصا، على مكافحة الفساد في الأعمال وسياسة الهجرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا