• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أميركا تعارض سحب قوات حفظ السلام من دارفور «الآن»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يونيو 2015

نيويورك (رويترز)

قالت سامانثا باور سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة إن الآن ليس وقت سحب قوات حفظ السلام الدولية من إقليم دارفور السوداني، حيث تزايدت حدة العنف واضطر عشرات الآلاف للتخلي عن منازلهم.

ودعت الخرطوم إلى انسحاب القوة المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي من دارفور. واستهدفت جماعات مسلحة تلك القوة المعروفة باسم يوناميد في الوقت الذي اتهمتها فيه الحكومات الغربية بعدم بذل ما يكفي لحماية المدنيين.

وكان تفاقم إراقة الدماء في دارفور وأسلوب المواجهة الذي تنتهجه حكومة الخرطوم محل تركيز اجتماع مغلق غير رسمي لمجلس الأمن الدولي. وتحدث عبد الرحمن قاسم وهو محام من السودان وحواء عبدالله محمد صالح وهي ناشطة من دارفور في الاجتماع.

وقال الاثنان للصحفيين في وقت لاحق إنهما ناشدا أعضاء مجلس الأمن الدولي اتخاذ خطوة أكثر جرأة لوقف إراقة الدماء وحماية سكان دارفور.

وقالت باور في بيان إن «الإشارات من اجتماع اليوم واضحة..الآن ليس وقت التخلي عن دارفور.. الآن ليس وقت سحب قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام والآن ليس وقت التخلي عن شعب دارفور». وقالت باور«يتعين على الدول الأعضاء التي لها تأثير على الخرطوم استغلال هذا التأثير وحث الحكومة على السماح بزيادة إمكانية وصول موظفي الإغاثة الإنسانية والسماح ليوناميد بمباشرة تفويضها بحماية المدنيين».

ولم تحضر الصين وروسيا وهما أكثر دولتين لهما تأثير على الخرطوم اجتماع الجمعة الذي وصفه عدة دبلوماسيين بمجلس الأمن بأنه كان محبطاً. ودعت باور إلى فرض تطبيق عقوبات الأمم المتحدة وحظر السلاح وإلى«حل سياسي شامل يبدأ بتفاوض على وقف حقيقي للعمليات العسكرية».

وقالت إنه يتعين على المجلس أن يوضح أنه لن يفكر في أي سحب أو إنهاء لعمل يوناميد قبل الأوان.

وأوصى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأن يتحرك المجلس هذا الشهر لتمديد تفويض يوناميد لعام آخر قائلا: إن أي سحب للقوات لابد وأن يعتمد على قدرة الحكومة والجماعات المسلحة على تحقيق تقدم بشأن السلام.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا