• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مستثمرو البورصة الكويتية بانتظار دفعة إيجابية من بيانات الربع الثاني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

أعرب متداولون كويتيون عن أملهم في أن تدعم البيانات المالية عن الربع الثاني من العام للشركات المدرجة مجريات التداول في سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) وتعطيها دفعة إيجابية.

ورأى المتداولون في تصريحات متفرقة لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أمس أن هذا الأمر المعتاد في مثل هذه الفترة كل عام من شأنه تحريك مسار الأداء الراكد بفعل التداعيات التي تفرزها تداولات شهر رمضان المبارك حيث الترقب يفرض نفسه على عموم المتداولين لاسيما الصغار منهم.

ورأوا أن تداولات السوق أخذت حاصلها من الانخفاضات على مدار شهر يونيو الماضي وجاء وقت حصد الثمار بتقليل الخسائر وتعويض الأرباح من الشركات التي ستعلن أولا عن أرباحها وقد تبدأ البنوك بذلك ومن ثم الشركات القيادية المتوقع أن تحقق نتائج مجزية وأفضل من الفترة ذاتها من العام الماضي.

وقال المتداول علي العنزي إن هناك الكثير من الشركات قامت بأداء طيب خلال تداولات الربع الثاني حيث تعتمد استراتيجيات مجالس إدارات تلك الشركات على الأداء التشغيلي لا المضاربة.

وأضاف العنزي أن أرقام تلك الشركات بناء على ذلك ستكون مبشرة رغم التحديات التي واجهتها سواء كان على الصعيد الفني لمنوال السوق أو على الصعيد السياسي محليا أو إقليميا وما خلفته من تداعيات سلبية على معظم الشركات المدرجة.

من جانبه، قال المتداول محمد الشمري إن شريحة المتداولين في مرحلة ترقب للإفصاح عن البيانات المالية حتى تستعيد التداولات رونقها التي كانت تسير عليه قبل ابتعاد بعض المحفزات الفنية والتضييق على بعض صناع السوق ما أدى إلى هجرتهم نحو أسواق مال خليجية بحثا عن الفرص المؤاتية للسيولة المتوافرة لديهم والبحث عن تعظيم عوائدها.

من جهته، قال المتداول حسن جمال إن السوق تعرض خلال الربع الثاني من العام إلى جملة من العثرات قد تؤثر على البيانات المالية للشركات لا سيما الصغيرة منها التي ما زالت تواجه شبح الخسائر، أما الشركات الكبيرة فيتوقع أن تفصح عن بياناتها لكنها قد لا تكون مرضية للبعض لأسباب متنوعة منها انعدام الثقة في مسار الأداء.

في سياق آخر شهدت مجريات جلسة أمس في سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) بعض العوامل الضاغطة سواء كانت على الصعيد السياسي أم الفني المتمثل بعمليات جني الأرباح والمضاربات العنيفة على الأسهم التي شهدت ارتفاعات في الأسبوع الماضي ما ضغط على المؤشرات العامة لتغلق في المنطقة الحمراء وليتخلى المؤشر السعري عن مستوى الـ 7000 نقطة في جلسة وصفها بعض المتداولين بالراكدة. (الكويت - كونا)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا