• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الاقتصادية والمالية يرى أن «أفضل سيناريو هو أن تظل اليونان في منطقة اليورو»

أزمة اليونان.. خطر على «اليورو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يونيو 2015

من الأسباب التي تجعل مسؤولي الاتحاد الأوروبي يسمحون لليونان بأن تتقدم بخطى بطيئة وبشكل خطير من حافة الجبل للخروج من منطقة «اليورو» هو احساسهم المؤكد غالباً بأن الوضع محاصر. ذلك، بأن تعثر اليونان عن سداد ديونها أو خروجها من العملة الموحدة سيكون قضية خاصة بها، كما تشير الحجة، دون أي تأثيرات جانبية. بيد أن هذا يبدو غير صحيح تماما كما يريدنا زعماء أوروبا أن نصدق.

ومع قيام المفوضية الأوروبية بمناقشة ما يطلق عليه نائب رئيس المفوضية «فالديس دومبروفسكيس» مجازاً بأنه «سيناريوهات أقل ملاءمة»، فإن المستثمرين يراهنون على حدوث عدوى. ومن خلال رفع قيمة العائدات على السندات الإسبانية والإيطالية، وفي الوقت نفسه تراجع المستويات في الولايات المتحدة وألمانيا، فهم يشيرون إلى أن عدم الاكتراث بخروج اليونان لن يكون في محله في أحسن الأحوال.

وقال «دومبروفسكيس» في مؤتمر صحفي «هناك شروط فنية مسبقة وكل ما نحتاج إليه الآن هو إظهار الإرادة السياسية من الجانب اليوناني للتوصل إلى اتفاق نهائي». وأضاف أن الاقتراحات المقدمة من قبل المفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي للحكومة اليونانية تعتبر «أساساً جيداً للتوصل إلى اتفاق» حول هذه المسألة. وليست الأسواق المالية فقط هي التي يصيبها الخوف من سياسة حافة الهاوية بين اليونان ودائنيها. فمع تعرض مشروع العملة الموحدة لخطر الانهيار، فإن الاقتصاد الحقيقي تجتاحه موجة غضب. وتشير الأرقام اليوم إلى تراجع الثقة الألمانية للشهر الثالث في يونيو إلى أدنى مستوياتها منذ شهر نوفمبر، وكانت أضعف بكثير من توقعات خبراء الاقتصاد.

ومن الممكن أن تنقلب العدوى الحالية بغض النظر عن الطريقة التي ستحسم بها الأزمة اليونانية. وربما يتبين أن هذه الحالة من عدم اليقين هي التي تهز المستثمرين، وأنهم غير مبالين ما إذا كانت اليونان تبقى في منطقة «اليورو» أو تخرج منها، طالما أن النتيجة محسومة إلى حد ما.

يُذكر أن اليونان تساهم بأقل من 2 في المائة في إجمالي الناتج المحلي في منطقة «اليورو»، وأن البنوك الأوروبية قد خفضت من درجة انكشافها على الأصول اليونانية في السنوات الأخيرة.

وهذا تفكير خطير، على الرغم من ذلك، نظراً لأن خروج اليونان من منطقة «اليورو» سيشكل تهديداً وجودياً لليورو. ومن جانبه، وصف «بيير موسكوفيتشي»، مفوض الشؤون الاقتصادية والمالية بالاتحاد الأوروبي، الخطر الذي لم يجرؤ على أن يتلفظ باسمه، عندما قال يوم الثلاثاء: «إنني مرتبط باثتين من خصائص اليورو. الأولى هي النزاهة والثانية هي اللاانعكاسية. وبالنسبة لي، فإن اليورو هو أكثر من منطقة ذات سعر فائدة ثابت، إنه أكثر من ذلك؛ إنه حقا عملة واحدة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا