• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  02:22     تيريزا ماي تقول ان اعتداء مانشستر كان يهدف الى ايقاع "اكبر عدد من الضحايا"        02:23    ماي : هناك اجتماع أمني آخر اليوم لبحث هجوم مانشستر         02:31     شهود يقولون إنهم سمعوا "دويا هائلا" عند مركز آرنديل بمانشستر         02:37     شاهد من رويترز: العشرات يركضون من مركز آردنيل التجاري         03:00     القبض على شاب في الثالثة والعشرين من عمره لصلته بهجوم مانشستر         03:00     توقيف مشتبه به في ال23 من العمر في إطار التحقيق حول اعتداء مانشستر         03:01     المحكمة العليا السعودية تدعو المسلمين إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان الخميس    

تراجع مقابل الاسترليني والين والأسترالي وتماسك أمام اليورو والفرنك السويسري

تذبذبات الدولار تلقي بظلالها على أداء الدرهم أمام العملات الرئيسية خلال النصف الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

مصطفى عبدالعظيم (دبي)

أنهى سعر صرف الدرهم الإماراتي تعاملات النصف الأول من العام الحالي مسجلاً مكاسب محدودة أمام اليورو والفرنك السويسري وعدد من العملات الآسيوية والعربية، فيما تراجع أمام معظم العملات الرئيسية، كالاسترليني، والين، والدولار الأسترالي، متأثراً بالأداء المتذبذب للدولار الأميركي أمام العملات الرئيسية خلال شهر يوينو الماضي.

ووفقاً لبيانات أسعار الصرف لدى شركات الصرافة، حافظ سعر صرف الدرهم خلال النصف الأول من 2014 على مكاسب بحدود 1% أمام العملة الأوروبية «اليورو»، وسجل استقراراً أمام الفرنك السويسري، لكنه تعرض لضغوط قوية أمام الجنيه الاسترليني، الذي قفز بدوره أمام الدرهم بأكثر من 3,7%، وكذلك أمام الين الياباني الذي ارتفع مقابل الدرهم بنحو 3.4%، فيما سجل الدولار الأسترالي أعلى نسبة ارتفاع أمام الدرهم بلغت 5,9%.

وجاءت هذه التراجعات لتقلص من المكاسب القوية التي حققها الدرهم أمام غالبية العملات الرئيسية خلال النصف الأول من عام 2013، والتي بلغت 14% أمام الين، و13,5% مقابل الدولار الأسترالي، 6,7% أمام الجنيه الاسترليني، و2,9% أمام الفرنك السويسري.

الأداء المتباين

وجاء الأداء المتباين للدرهم الإماراتي المرتبط بالدولار الأميركي في أعقاب الأداء المتذبذب للورقة الخضراء، حيث أغلق مؤشر الدولار الأميركي تعاملات شهر يونيو قريباً من أدنى مستوى منذ شهر نتيجة للأداء الضعيف في ربع السنة الأول في الولايات المتحدة، والبيانات التي تشير إلى تراجع الإنفاق الاستهلاكي، ما أدى إلى زيادة التكهنات بأن السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي سوف تبقى متساهلة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا