• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بمناسبة يوم اللاجئ العالمي

جواهر القاسمي: 51 مليون لاجئ بالعالم يحتاجون وقفة دولية حازمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يونيو 2015

الشارقة (الاتحاد)

دعت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى اتخاذ خطوات فورية على مستوى العالم لمساعدة الأعداد المتزايدة من اللاجئين الفارين من مناطق النزاعات إلى الدول المجاورة، حيث يعيشون ظروفاً صعبة دون مأوى أو أمل.

وقالت سموها: «يجب على العالم أجمع أن يفتح أعينه على الكارثة الإنسانية التي تحل باللاجئين، وضرورة معالجتها فوراً وإدراك أن أزمة اللاجئين والكوارث الإنسانية المترتبة عليها تستمر حتى بعد انتهاء الأزمات المسببة لها، حيث تعاني الأسر من التمزق ويبقى الكثيرون دون دولة، ودون مأوى، ودون أمل أيضاً، لذلك فإن المجتمع الدولي مطالب اليوم بوقفة حازمة وباتخاذ خطوات جماعية فورية لمعالجة أزمة اللاجئين، التي أصبحت اليوم تهدد أجيالاً عديدة قادمة».

وأضافت سموها: «تشير تقارير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى أن أعداد اللاجئين حول العالم تخطت الـ51 مليون إنسان للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، أكثر من نصفهم من فئة النساء والأطفال. ومن الضروري الإشارة إلى أن الكثير من هؤلاء اللاجئين قضوا عقوداً طويلة منسيين في مخيمات اللجوء حتى بعد انتهاء الحرب التي أدت إلى خروجهم من ديارهم. كما أن أعداد اللاجئين في الشرق الأوسط وحده تقارب 19.5 مليون إنسان، وهو عدد كبير ومخيف، ومن هؤلاء من يحتاجون بشكل عاجل إلى الخدمات الأساسية والدعم الحقيقي، ما يجعل قضية اللاجئين هي الأزمة الإنسانية الأكثر قسوة في العقد الأخير».

وجاءت دعوة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي لاتخاذ خطوات عاجلة بمناسبة يوم اللاجئ العالمي، وهو اليوم الذي أطلقته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2001 بهدف تجديد الالتزام الدولي بإنهاء النزاعات المسلحة والحروب ومساعدة أولئك الذين اضطروا بسبب هذه النزاعات إلى ترك أوطانهم ومنازلهم. ومن خلال هذا اليوم يتم إبراز القوة والصبر الكبيرين اللذين يظهرهما أكثر من 51 مليون إنسان حول العالم ممن تركوا ديارهم خوفاً من الحروب والنزاعات المسلحة والاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان.

وقالت سموها: «لا يزال العالم يشهد ارتفاعاً يومياً في أعداد اللاجئين، وارتفاعاً في المعاناة والمآسي التي يتحمل الجميع مسؤوليتها، ويحزنني أن أرى خلال الشهر الماضي فقط أكثر من 23 ألف إنسان هربوا من النزاع المسلح في سوريا إلى تركيا، وهم يعيشون ظروفاً صعبة دون مأوى أو عمل ومنهم من أصيب حتى بفقدان الأمل، وتمثل النساء والأطفال الغالبية العظمى من هؤلاء اللاجئين الجدد، وهم يواجهون مستقبلاً مجهولاً لا معالم له، ويجهلون متى ستتاح لهم العودة إلى منازلهم، وما إذا كان سيتاح لهم ذلك أساساً».

وأضافت سموها: «على القادة وصناع القرار والأثرياء في هذا العالم مساعدة اللاجئين ودعمهم والوقوف إلى جانبهم، والبحث عن حلول تضمن لهم حقوقهم الأساسية في الحاضر والمستقبل فهم ليس لهم ذنب في أي نزاع أو خلاف، حيث أنهم وجدوا أنفسهم فجأة لاجئين بلا وطن ولا مأوى وبظروف صعبة وأغلبيتهم لا يملكون سوى الملابس التي يرتدونها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض