• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

مؤامرات من المتعصبين وأصحاب الفكر المغلوط

«الإنترنت».. منصة لمهاجمة الإســـــــــلام وتشويه القرآن والسنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 نوفمبر 2016

حسام محمد (القاهرة)

شبكة المعلومات الدولية واحدة من أهم الأذرع التي تستخدمها الجماعات المتطرفة حول العالم اليوم، وفي الفترة الأخيرة انتشرت مئات، إن لم يكن آلاف، المواقع التي تعمل على تمرير صورة مشوهة عن الإسلام والمسلمين، ومع انتشار جماعات الإرهاب مثل «داعش» و«القاعدة» وغيرها، أصبحت تلك المواقع جاذبة لكل من يريد البحث عن الإسلام في ظل قصور الترويج لصحيح الدين من جانب المسلمين، وهكذا يستمر تشويه الشريعة الإسلامية، لأن مادتها تقدم الصورة المسيئة لملايين الناس في مختلف بقاع العالم، فيتأثرون بها وترسخ في عقولهم.

ويقول الدكتور محمد أبو ليلة أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر: بالفعل من خلال متابعتي للمواقع التي تتحدث عن الشريعة الإسلامية باللغات الغربية اكتشفت أن معظمها يحرص على تأويل الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة بما يخدم التوجهات المتطرفة لتشويه الإسلام، وهو ما يدعوني للقول إنه ليس من المستبعد أن يكون هناك تخطيط شامل وتضافر للجهود بين من يقف خلف تلك المواقع لوقف مسيرة الدعوة الإسلامية، بعد أن أكدت أرقامهم وبياناتهم أن الإسلام في انتشار والغربيون يقبلون عليه، وهكذا تم تجنيد عشرات، بل مئات الخبراء والأكاديميين والمستشرقين بهدف نشر ما يسمونه تراجم للقرآن والسنة، ووضع تعليقات نقدية على هوامش تلك الترجمات، وبالتالي ينجحون بخبث في تشويه صورة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة وحقائق الشريعة الإسلامية وتحريف تعاليمها ومبادئها.

الجماعات الإرهابية

وأضاف: للأسف الشديد فقد ساعد ظهور الجماعات الإرهابية المتلحفة بالدين الإسلامي في الترويج لتلك المواقع التي أرى أنها تمثل نفس الوجه الخبيث الذي تمثله تلك الجماعات الإرهابية، وهكذا وقع المسلمون بين شقي الرحى، الجماعات الإرهابية التي ترتدي زي الإسلام والإسلام منها بريء، والجماعات اليمينية المتطرفة التي ترفض كل الأديان بشكل عام وتكن كراهية عمياء للإسلام بشكل خاص.

وأشار إلى أنه إذا كنا نبحث عن الوسيلة الصحيحة لمواجهة تلك المحاولات التي يقوم بها المتعصبون في الغرب ضد الإسلام، فعلينا أن نتحدث بلغتهم ونحن نواجههم، فالمواقع التي يبثونها باللغة الإنجليزية علينا أن نرد عليهم باللغة الإنجليزية، والمواقع التي يبثونها بالفرنسية نرد عليهم بالفرنسية، وهكذا شريطة أن تكون ردودنا عقلانية وهادئة ونفند كل الشبهات التي تثيرها تلك المواقع بلغة علمية مبسطة وتحت إشراف علماء الدين، وكذلك خبراء النفس والإعلام، حتى نتوجه بخطاب مناسب للنفسية الغربية حتى يكون خطاباً مؤثراً، وبحيث يقتنع بما نقول، وإذا كان الموقع الذي يشوه ديننا يقدم ترجمة مغلوطة لمعاني القرآن الكريم علينا أن نقدم نحن الترجمة المعتمدة التي قامت بها مؤسساتنا الدينية الرسمية، وما أكثرها في العالم العربي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا