• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قصة مثل

«مسمار جحا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

يتردد هذا المثل كثيراً بيننا، ونقوله في بعض المواقف، لكن ليس كلنا يعرف معناه أو أصل حكايته التي تعود إلى أن جحا كان يملك داراً، وفي أحد الأيام هم ببيعها، لكن أراد ألا يفرط فيها تماماً، وعندما اجتمع مع المشتري لجأ إلى حيله المعتادة.. فاشترط أن يترك له مسماراً في أحد الحوائط الداخلية في المنزل، فوافق المشتري، لكن لم يدر، أو يلاحظ الغرض الخبيث لجحا من وراء الشرط، لكنه فوجئ بعد أيام بجحا يدخل عليه البيت.. فلما سأله عن سبب الزيارة أجاب جحا:جئت لأطمئن على مسماري!!

فرحب به الرجل، وأجلسه، وأطعمه.. لكن الزيارة طالت، والرجل يعانى حرجاً من طول وجود جحا، لكنه فوجئ بما هو أشد، إذ خلع جحا جبته وفرشها على الأرض، وتهيأ للنوم، فلم يطق المشتري صبراً، وسأله:

ماذا تنوي أن تفعل يا جحا؟!

فأجاب جحا بهدوء:

سأنام في ظل مسماري!! وتكرر هذا كثيراً.. فترك المشتري لجحا الدار بما فيها وهرب!!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا