• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

سوالف ..استعادت الذكريات وهي منهمكة في سف السعف

فاطمة محمد: صمت في عمر التاسعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

خولة علي (دبي)

جلست فاطمة محمد، منهمكة في سف الخوص، الحرفة التي زاولتها وهي في التاسعة من عمرها، حتى أتقنت فنونها ومهارتها، منطلقة بشغفها بهذا الحرفة، التي أعادت لها ذكريات سنوات من طفولتها البسيطة، على سواحل المنطقة الشرقية، بنسماتها البحرية العليلة، وشواطئها التي داعبت خطواتها الأولى، وتمرغت قدماها برمالها البيضاء الناعمة، فالبحر شهد لهوهم وعبثهم حيث اعتاد الصبية زيارته كل يوم.

ويبقى لرمضان في الماضي لدى فاطمة روحانيته التي تتجسد في منظومة الحياة اليومية وتفاصيلها العالقة في ذاكرتنا نستعيدها ما إن يلوح الهلال فـي الأفق، إيذاناً بدخول الشهر الفضيل، فتجتاح النفوس الطمأنينة ويعم الحي حالة من السكون والأمان، ويهم كل فرد في المضي إلى عمله بهمة ونشاط طــلباً للرزق وتوفير قوت اليوم.

وتبقى ليالي رمضان مضاءه نيره، بالفنر أو الصراي، حيث تنشط المنازل بالذكر وتلاوة القرآن وتبادل الأحاديث المفيدة فيبقى الحي متوهجاً بالإضاءة التقليدية ترحيباً بكل زائر، والبيوت مشرعة أبوابها لاستقبال الزوار والضيوف.

بداية الصيام

في عمر التاسعة كما تروي: بدأت الصوم، فكان الأمر شاقاً علي أنا وإخوتي خصوصاً في ساعات النهار الطويلة وتحت موجة الحرارة العالية، في الصيف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا