• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

التدرج والتدريب من سن العاشرة

الأطفال على طريق التقوى في سنة أولى صيام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

خورشيد حرفوش (أبوظبي)

صوم رمضان عبادة وتقوى خالصة لله تعالى، وتزكية للنفس المؤمنة، وهو أيضاً رياضة روحية وأخلاقية للنفس والبدن، والطفل الذي لم يصل إلى سن البلوغ لا تلزمه الشريعة الغراء بالصيام، لكن عادة ما ينصح بالتدريب عليه إذا اقترب من سن البلوغ، حتى يسهل عليه الصيام.

وكان الصحابة ـ رضى الله عنهم ـ يأمرون أولادهم بصيام يوم عاشوراء، لمَّا أُمروا بصيامه، قالوا: فإذا قال الصغير: أريد الطعام، أعطيناه اللعبة من العهن يتسلى بها حتى تغرب الشمس.

متى وكيف يصوم الأطفال؟ وفي أي مرحلة من أعمارهم يمكن أن يستوعبوا الحكمة الإلهية من الصيام؟ وكيف يمكن للآباء والأمهات نقل هذا المعنى وغرسه في نفوس الصغار؟

رفع القلم

يوضح الداعية الإسلامي الشيخ فرج قاسم، أن الصيام لا يجب ولا يفرض على الطفل حتى يبلغ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «رُفِعَ القلم عن ثلاثة: عن المجنون المغلوب على عقله حتى يفيق، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم»، وهناك من يرى أنه ينبغي أمر الصبي في وقت معين بالصيام حتى يعتاده، وذلك في سن يطيق فيها، ويختلف باختلاف بنية الولد، وقد حدَده بعض العلماء بسن العاشرة. وهناك من ذهب بوجوب أن يؤمر بالصيام إذا طاقه، فقد كان هذا هو هدي الصحابة رضى الله عنهم، يأمرون من يطيق منهم بالصيام، فإذا بكى أحدهم من الجوع أعطي اللعب ليتلهى بها، لكن لا يجوز إجبارهم على الصيام إذا كان يضرهم بسبب ضعف بنيتهم أو مرضهم، بل إذا ثبت من الناحية الطبية أن الصيام يضر بالطفل، فإنه يمنع منه، وإذا كان الله سبحانه وتعالى منعنا من إعطاء الصغار أموالهم خوفاً من الإفساد بها، فإن خوف إضرار الأبدان من باب أولى أن نمنعهم منه، ولكن المنع يكون بالإقناع لا بالقسوة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا