• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

محطة الذكريات أحد أبناء الجيل الذهبي يتصفح ملفات الأيام

الطيار خليفة الشعالي.. صاحب الرقم الوظيفي 27 في «الداخلية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

خليفة راشد الشعالي من جيل الخمسينيات الذي أدرك جزءاً من الماضي، وتتلمذ على يدي الأجداد الذين لم تخالطهم أي رياح دخيلة آتية من خارج هذا الوطن، خاصة أن الآباء كانوا يحرصون على أن يتعلم الأبناء ويرتقون، وفي الوقت نفسة يهتمون بالمحافظة على المعتقدات الدينية والأخلاقية التي يجب ألا تخرج من الفكر والقلب، وكأنها في حقيبة الذات الداخلية ترافقهم صغاراً وتكبر معهم، ولذلك كان أبناء الخمسينيات والأربعينيات والستينيات يطلق عليهم الجيل الذهبي الذي جمع الخلق والتميز والعطاء والوفاء والولاء، وعرف النخوة والشهامة والاستعداد بقوة للتضحية من أجل الوطن.

موزة خميس (عجمان)

عاش في ظل والده، رحمة الله عليه، تحت سقف بيت كبير مع الأشقاء والجد والوالدين والأبناء، بالإضافة إلى زوجتين وأبناء كل منهما، ولم يكن الأبناء يعرفون أيهما الأم التي أنجبت لتآخي الزوجتين وحب كلاهما لأبناء الأخرى، ومن بين أبناء راشد كان الدكتور خليفة راشد الشعالي، وهو قائد وطيار سابق في جناح الجو بشرطة الشارقة، كما كان قائد عام شرطة عجمان، وقد ولد في الخمسينيات وأدرك جزءاً من الماضي بقساوته وبداية انفتاحه على العالم، ويقول عن تلك الفترة إن حقبة الخمسينيات تاريخياً شهدت أموراً كثيرة غيرت مسار الأحداث في المنطقة.

عندما التحق الشعالي بالتعليم الابتدائي كان من الجيل الثالث في التعليم النظامي، ولم يزل يذكر خلال مرحلة التعليم عندما بدأت تفد البعثات الخارجية من هيئات التدريس، الأستاذ إبراهيم البرغوثي وجودة البرغوثي وعبد السلام السيسي من فلسطين، ثم بعد ذلك انتقل لمدرسة الراشدية، ودرس خليفة مرحلة الرابع الابتدائي في إمارة دبي لأن العائلة انتقلت إلى هناك، ورغم أن والده، رحمة الله عليه، لم يتعلم وكان مشغولاً بالبحر، إلا أنه كان يقرأ ويكتب، وكان يهتم بأن يتعلم ابنه، وكان كثيراً ما يطلب منه أن يقرأ له من كتب الأدب والشعر التي كانت تخصه.

صداقات

ويكمل لنا الدكتور خليفة الشعالي: من الصف الأول المتوسط تعلمت في ثانوية دبي التي تجمع المتوسط بالثانوي، ثم انتقلت إلى المعهد الديني وكونت صداقات، ومن بين من تعلمت معهم الدكتور سعيد حارب وبلال البدور الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وإبراهيم بوملحة الذي شغل منصب النائب العام لإمارة دبي، وكان من معلمي المعهد أساتذة من الإمارات والسعودية، ومن حسن حظي أن بيت أعمامي وخالي في إمارة دبي، ولذلك كنت أقيم مدة أسبوع وأعود إلى عجمان نهاية الأسبوع، وقد كنت أعمل بوظيفة في بنك خلال فترة الصيف، ما أكسبني خبرة وفنون اللغة، وتزوجت قبل أن أحصل على الثانوية العامة، وعندما حصلت على الثانوية العامة كنت موظفاً بالفعل، لكني انتقلت للعمل في وزارة الداخلية عام 1972، ولذلك أحمل رقم 27 في الوزارة، ولكن رغم أني كنت موظفاً ولي راتب، إلا أني كنت أشعر بحاجة لأن أكمل تعليمي، وكذلك كانت زوجتي تريد ذلك وقد كانت قد سبقتني بالانتساب إلى جامعة بيروت، ولهذا سجلت لأدرس القانون، وعندما أنهيت دراستي كانت زوجتي قد سبقتني في العمل بالتدريس. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا