• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ينفذه بتقنية (الستوب موشن) ويشارك في مهرجان دبي السينمائي

وليد الشحي: «دلافين» فيلم صامت لكنه ضاج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يونيو 2015

إبراهيم الملا (الشارقة)

بعد عرض فيلمه الروائي الطويل الأول «دلافين» في الدورة الحادية عشرة من مهرجان دبي السينمائي، كتجربة إبداعية جديدة سبقتها تجارب متميزة وإسهامات واعدة في حقل الأفلام التسجيلية والروائية القصيرة خلال العشر سنوات الماضية، يعمل المخرج الإماراتي وليد الشحي هذه الأيام على تنفيذ فيلم تحريك قصير يعتمد مواصفات خاصة ترتكز بشكل أساسي على تقنية (الستوب موشن) Stop Motion، والتي تعد من التقنيات والأساليب الصعبة والمكلفة والمرهقة فنيا، كما أن التجارب المنفذة بهذه التقنية في الإمارات ومنطقة الخليج تعد على أصابع اليد، قياسا إلى الأفلام الروائية التي ازدهرت وتنامت بشكل مطرد خلال السنوات الماضية.

حول طبيعة فيلمه الجديد والخبرة الذاتية التي اكتسبها بعد فيلمه الطويل الأول «دلافين» وتوقعاته للمشهد السينمائي المحلي في الفترة القادمة، تحدث الشحي لـ«الاتحاد»، وأجاب بداية عن سؤال متعلق بماهية وخصوصية (الستوب موشن) فوصفها بالتقنية المعتمدة على حركة الدمى والمجسمات التي يتم تجهيزها وتوظيفها كي تروي حكاية ما، يصوغها المؤلف أو المخرج بأسلوب يقفز فوق حدود الواقع ويتجاوزه نحو مناخات افتراضية ومتخيلة تقدم صورة مجسّدة للمعاني والأحاسيس المراد إيصالها للمتفرج.

وأضاف الشحي بأن مصطلح (الستوب موشن) يجمع بين مفهومين قد يبدوان متناقضين في الظاهر وهما: الثبات والحركة، وبالتالي فإن الجمع بينهما من خلال هذا التوليف الفني الجديد يعتبر صعبا ومعقدا، ولكنه يؤدي إلى نتائج مدهشة ـ كما قال ـ على صعيد البنية البصرية العامة التي تتحرك في فضائها هذه الدمى وتعبّر عن ذاتها وتروي قصتها من خلال هذا الفضاء الأشبه في النهاية بالأستوديو المصغر المعتنى بمحيطه وبتفاصيله الصغيرة جيدا، من أجل خدمة وتعزيز الخط العام للقصة.

وأوضح الشحي بأن الفكرة التي قامت عليها هذه التقنية موجودة منذ الثلاثينيات من القرن الماضي، وتم استخدامها في أفلام نفذت في تلك البدايات المبكرة بالأبيض والأسود مثل الفيلم الشهير (كنغ كونغ) ولكن شاع استخدامها مؤخرا، في أفلام التحريك التي لقيت رواجا كبيرا لدى جمهور الصالات السينمائية خصوصا بعد التقدم التكنولوجي وتطور المؤثرات السمعية والبصرية التي أضافت مزيدا من الإبهار والتشويق في هذه النوعية من الأفلام، وخصوصا تلك الموجهة بصيغتها التجارية لفئة الأطفال والمراهقين.

ونوه الشحي إلى أنه يعمل ومنذ ثلاثة أشهر للإلمام بالجوانب المهمة والأساسية لهذه التقنية مشيرا إلى أن كلفتها عالية ماديا وصعبة ومعقدة إجرائيا، حيث إن آخر أفلام هوليوود المنفذة بهذه الطريقة والمضاف إليها تقنية الأبعاد الثلاثية وشخصيات الغرافيك المساعدة، وهو فيلم «بارانورمال» الذي شاهده جمهور الصالات قبل عدة أشهر، كلف ما يوازي الستين مليون دولار، واحتاج إلى طاقم فني وصل عدده إلى 400 شخص. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا