• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ضيوف رئيس الدولة يواصلون إلقاء المحاضرات حول كيفية استثمار رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

وام

يواصل أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله إلقاء المحاضرات والندوات واللقاءات الإذاعية والتلفزيونية والدروس في المساجد والمؤسسات، على مستوى الدولة حول كيفية استثمار شهر رمضان المبارك بالعبادة والطاعات واتباع هدي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر الفضيل.

وتأتي هذه المحاضرات والندوات في إطار برنامج أصحاب الفضيلة العلماء اليومي الذي تشرف عليه وزارة شؤون الرئاسة وتعده وتنظمه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

وتناول العلماء خلال محاضراتهم موضوع الوقف ومقاصده والثمار التي تجنى منه، مشيرين إلى أن الوقف صدقة جارية يلحق ثوابها لصاحبها وتكتب له بها الحسنات وترفع به الدرجات وتقرب الى الله وهو فضل يحقق لصاحبه منافع تلحقه بعد وفاته ورحيله عن هذه الدنيا.

وأوضحوا أن الوقف يعتبر امتدادا للعمل الصالح فبقدر ما يستفاد من تلك الصدقة الجارية بقدر ما يضاعف الأجر لصاحبها كما ورد في الحديث الشريف "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو ولد صالح يدعو له أو علم ينتفع به" وهذا الحديث يخصص الآية العامة التي تقول "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وإن سعيه سوف يرى".

ولفتوا إلى أن المسلمين تنفاسوا منذ صدر الاسلام في الوقف على المساجد والمدارس والمستشفيات والمكتبات وطلبة العلم والأيتام وفاقدي السند من الأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة وحتى على الحمام والطيور والحيوانات فقد دخل رجل الجنة من أجل كلب سقاه في يوم شديد الحر.

وأكدوا أن الوقف رافد كبير لأعمال البر والخير التي ينتفع بها أفراد المجتمع وهو يعاضد جهود المؤسسات والدولة وبذلك تتكامل الأدوار وتتجسم بصفة فعلية قيمة التضامن والتآزر والتراحم بين المسلمين الذين شبههم الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام بالجسد الواحد الذي يتداعى على سائر أعضائه بالسهر والحمى والوقف مظهر من مظاهر الأخوة الحقيقة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يكون أحدكم مؤمنا حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض