• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

الخرطوم تتهم الغرب برعاية اتفاق كمبالا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 يناير 2013

الخرطوم (ا ف ب) - أعلن نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان ومساعد الرئيس السوداني نافع علي نافع أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي موّلا اتفاقا وقعته أحزاب المعارضة السياسية وحركات متمردة مسلحة، في العاصمة الأوغندية كمبالا في 5 يناير الحالي. وتدعو الوثيقة الموقعة للعمل على إسقاط نظام عمر البشير وإنشاء فترة انتقالية من خمس سنوات. وقال نافع علي نافع للصحفيين “هذا الاتفاق تم برعاية وتمويل من السفارة الأميركية بكمبالا والاتحاد الأوروبي”. ووقع الوثيقة التي أطلق عليها اسم “الفجر الجديد” ممثلون لأحزاب معارضة أبرزها حزب الأمة بزعامة الصادق المهدي رئيس وزراء الحكومة المنتخبة ديمقراطيا في 1985 وانقلب عليها البشير عام 1989، وحزب المؤتمر الشعبي بقيادة الزعيم الإسلامي حسن الترابي والحزب الشيوعي وأحزاب يسارية أخرى.

كما وقعها تحالف الجبهة الثورية الذي يضم الحركة الشعبية شمال السودان التي تقاتل الحكومة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق مع ثلاث حركات تقاتل الحكومة في إقليم دارفورغرب السودان منذ عام 2003 وهي حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان جناح عبد الواحد نور وحركة تحرير السودان جناح مني مناوي. وأعلن عن قيام تحالف الجبهة الثورية في نوفمبر 2011 بهدف رئيس هو إسقاط نظام البشير. وفي 9 يناير، نقلت وسائل إعلام رسمية عن الرئيس السوداني عمر البشير عقب الإعلان عن الوثيقة قوله “لن نسمح لأي قوى تتعامل مع المتمردين والخارجين عن القانون بممارسة العمل السياسي”.

وشدد تحالف الأحزاب السياسية الموقعة على الوثيقة على أنه ينتهج النهج السلمي عبر الانتفاضة الشعبية لإسقاط النظام ولا يؤيد العمل المسلح. وأكد أنه يؤيد الحوار مع الجبهة الثورية ولا يتفق معها في حمل السلاح. وصل البشير إلى الحكم إثر انقلاب عسكري عام 1989 ومن ثم أعيد انتخابه عام 2010 في انتخابات قال الاتحاد الأوروبي عنها إنها تفتقر للمعايير الدولية. وتفرض الولايات المتحدة الأميركية على السودان عقوبات اقتصادية منذ عام 1997 وتضعه الخارجية الأميركية على قائمة الدول الراعية للإرهاب.

كما ينتقد الاتحاد الأوروبي بصورة مستمرة أوضاع حقوق الإنسان في السودان، خاصة في مناطق النزاعات. وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية عام 2009 مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور غرب السودان. وأعلنت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي أن 900 ألف شخص في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق يعيشون أوضاعاً مأساوية ويأكلون أوراق الأشجار للبقاء على قيد الحياة.