• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تراحم وتكافل اجتماعي إلى ازدياد في رمضان

«حفظ النعمة».. مشروعات مفيدة للفقراء والمحتاجين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يونيو 2015

موزة خميس

موزة خميس (دبي)

«حفظ النعمة» من المقاصد المهمة التي يحثنا عليها ديننا الحنيف، من أجل تعلم فضيلة التراحم والتكافل الأسري والاجتماعي، وكذلك عدم الإسراف، والحفاظ على ما تبقى من أطعمة ومواد غذائية زائدة على حاجتنا، وتقديمها للفقراء والمحتاجين خاصة في رمضان، ذلك الشهر الذي يمكن أن نستغله في تعديل السلوك وأنماط الحياة لدى البعض من الإسراف والهدر إلى الاعتدال والحفاظ على النعمة التي حبانا الله بها.

الجمعيات التعاونية

عندما يقترب شهر رمضان يقبل العديد من الأسر بكثافة على الجمعيات التعاونية لشراء ما يحتاجون ومالا يحتاجونه من مواد غذائية متنوعة، بحجة أن الشهر الفضيل يحتاج إلى أطعمة وولائم متنوعة من أجل الاحتفاء به، وهذا الأمر لا يتفق مع القيم التي يبثها رمضان في نفوس الصائمين، وأهمها تعلم الاعتدال في كل شيء، خاصة في تناول الطعام من أجل الحفاظ على الصحة، والتحسس مع الفقراء والمحتاجين الذين لا يجدون قوت يومهم بسهولة.

عشرات الأطباق

وتصنع رباب البيوت يومياً الكثير من الطعام الذي لا تتناوله الأسرة بالكامل مخلفة على الموائد بعد الإفطار عشرات الأطباق التي نراها في اليوم التالي مكدسة في حاويات القمامة أمام المنازل، وهو أمر لا يليق بالأسر المسلمة التي يمكنها توجيها الفائض عن حاجتها من الطعام إلى مؤسسات خيرية عدة في الدولة لديها مشاريع خاصة بـ«حفظ النعمة» كهيئة الهلال الأحمر، وغيرها من الجمعيات الخيرية في الدولة، والتي تبذل جهوداً مكثفة في هذا الإطار، بالتنسيق مع عدد كبير من المؤسسات في الفنادق من أجل توفير وجبات الإفطار لآلاف العمال والأسر الفقيرة على مستوى الدولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا