• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ورد اسمه في شبكة تلاحقها الشرطة البرازيلية

نجل جروندونا ينفي تورطه في الإتجار بالتذاكر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

نفى هومبرتو جروندونا نجل خوليو جروندونا نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الإتجار بتذاكر مباريات مونديال البرازيل 2014 بعد ما ورد اسمه في قضية شبكة تتعرض للملاحقة من الشرطة البرازيلية. ودافع جروندونا، مدير منتخب الأرجنتين تحت 17 عاما، عن نفسه لموقع «تي واي سي سبورتس» الأرجنتيني: «هذه قصة مجنونة، بعت مقاعدي لصديق لي مشهور في الأرجنتين أراد الحضور إلى الملعب بسعر الشراء، منحها بعد ذلك لأشخاص آخرين، لا أدري ماذا فعلوا بها، لن أضع نفسي في قضية مظلمة من أجل 200 يورو... لدي تذاكر لربع النهائي، نصف النهائي والنهائي، لكن أفضل حرقها على بيعها». وأضاف هومبرتو الذي رفض الكشف عن الطرف الثالث الذي اشترى التذاكر إنه اشترى 24 تذكرة من الفئة الأولى بأكثر من 9 آلاف دولار أميركي. وجروندونا الأب (82 عاما) عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي منذ 1988 وهو رئيس اللجنة المالية في الفيفا.

وكانت الشرطة البرازيلية في ريو دي جانيرو أكدت الخميس الماضي الاشتباه بأحد أعضاء الاتحاد الدولي «الفيفا» بأنه مصدر شبكة اتجار بتذاكر مباريات المونديال. وقال المفوض فابيو باروكي بعد تفكيك شبكة مهمة وإيقاف 11 شخصا الثلاثاء: «اعتقدنا أن الفرنسي-الجزائري محمدو لمين فوفانا كان من الفيفا ومصدر الإتجار، لكن بعد إلقاء القبض عليه أدركنا أن هناك شخصاً أعلى منه في الاتحاد الدولي مع وسيط لمباريات الضيافة (وكالة الفيفا لبيع تذاكر الضيافة)»، لكن جروندونا الصغير ليس المشتبه فيه من الاتحاد الدولي بحسب الشرطة.

وشرح المفوض في مؤتمر صحفي أن التحقيق أجري في سرية ومن دون أي اتصال مع الفيفا، ولكن بعد حملة أطلق عليها «عملية جول ريميه (رئيس الاتحاد الدولي السابق)». وتابع: «نطلب مساعدة الفيفا لتحديد هوية هذا الشخص، وهو أجنبي يقطن في فندق كوباكابانا بالاس... نريد تحديد المستوى الأخير من الشبكة، البائعين أمام الملاعب، من هم أعلى من لمين فوفانا ومن مرروا له التذاكر».

وبحسب يومية «أو ديا» فإن شبكة بيع التذاكر في منصة الشخصيات المهمة عملت في المونديالات الأربعة السابقة، ودرت أرباحا بقيمة 70 مليون يورو لكل نسخة. وذكرت الشرطة أن التحقيق يتعلق ببيع تذاكر منحها الاتحاد الدولي لرعاته، اتحادات الأرجنتين والبرازيل وإسبانيا ومنظمات غير حكومية.

وأعلن المدعي العام البرازيلي ماركوس كاك الموكل بالقضية الأربعاء: «كانت الشبكة تحتسب فواتير عالية لكل مباراة، كانت تبيع ألف تذكرة تقريبا للمباراة الواحدة بسعر أساسي يبدأ بألف يورو». واستدعي أيضا إلى التحقيق روبرتو دي أسيس موريرا شقيق ووكيل أعمال النجم السابق رونالدينيو: «قال لبعض أصدقائه إن بمقدوره شراء تذاكر من خلال هذا النظام» لمتابعة المباريات من المنصة، بحسب ما ذكر كاك لوكالة فرانس برس: «إذا وجدنا علاقة له بالمجموعة وارتأينا أنه تعاون معها، فهذا يعني أنه مشارك».

وعبر مسؤول التسويق في الفيفا تييري وايل في بيان عن معارضته لكل اشكال البيع غير المشروع للتذاكر: «فيما يخص عملية جول ريميه، ينتظر الفيفا المعلومات المفصلة... لكشف مصدر التذاكر، وبالتعاون مع السلطات المحلية، لاتخاذ التدابير المناسبة».

(ريو دي جانيرو - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا