• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أكدوا أن الإسراف يشمل الفكر والأخلاق

«العلماء الضيوف» يدعون إلى الوسطية والاعتدال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

إبراهيم سليم (أبوظبي)

حذر العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة من الإسراف والتبذير، مؤكدين أن الإسلام دين وسطية واعتدال.

وأكدوا أن هذين الخُلقين لا يقتصران على المال أو المأكل والمشرب، بل يدخلان أيضاً في الفكر والعقيدة والدين، ناهين عن السرف (التشدد) الفكري والمذهبي والعقائدي، امتثالاً لقول المولى عز وجل «كنتم خير أمة أخرجت للناس».

وشددوا على أن رمضان شهر عبادة وتقوى، وقد أمرنا الله بالصيام في آية ختمها بـ«لعلكم تتقون»، والإسراف والتبذير نقيضان للتقوى، ولا تتحصل الاستفادة من الصوم إلا باجتناب الإسراف، والنصوص القرآنية والأحاديث النبوية، كثيرة في هذا المجال.

وقال الدكتور محمد حنفي الأستاذ بكلية القرآن الكريم وعلومه بجامعة الأزهر، إن كل فضيلة في الإسلام لها طرفان مذمومان، موضحا على سبيل المثال أن الكرم فضيلة طرفاها المذمومان هما الإسراف والبخل.. والكرم وسط بينهما والإسلام دين الوسطية حتى في الإنفاق، فلا إسراف ولا بخل، واستشهد. وأضاف خلال درسه بمسجد حمدان بن محمد آل نهيان بأبوظبي أن الإسراف كما يكون من الغني يكون من الفقير أيضاً. والإسراف من الفقير والغني إنفاق المال في غير طاعة الله.

من جانبه، أكد الدكتور أحمد الشرقاوي مدرس الفقه بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر الشريف، أن شهر رمضان شهر البر والإحسان والعفو والغفران وشهر التهذيب والتجويد والإتقان. وتحصيل تقوى الله يتنافى ويتعارض ويتناقض مع الإسراف. وأضاف أن حسن التقدير من التقوى، والتبذير والإسراف يتناقض مع تحصيل التقوى. وقال الدكتور أحمد الشرقاوي نحن في هذا الشهر الفضيل نتعلم عدم الإسراف في كل مناحي الحياة.

وتساءل هل هناك إسراف في فعل الخير؟ واستشهد برأي الإمام الشافعي أنه «لا تبذير في عمل الخير»، موضحا أن الإسراف هو الإنفاق في غير طاعة الله، ومعناه مجاوزة الحد، فيتحصل التبذير وهو إضاعة المال في غير وجهه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض