• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

منظمة إنسانية: لا يوجد مكان آمن للأطفال في أحياء حلب

«سورية الديمقراطية» على بعد 20 كلم من الرقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 نوفمبر 2016

عواصم (وكالات)

أكدت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» أن «قوات سورية الديمقراطية» المدعومة من التحالف الدولي، باتت على بعد 20 كلم فقط من مدينة الرقة، في إطار عملية «غضب الفرات» الرامية لدحر وطرد التنظيم الإرهابي من معقله الرئيس «لداعش» في سورية. وقال المتحدث باسم الوزارة بيتر كوك في مؤتمر صحفي الليلة قبل الماضية، إن قوات سورية الديمقراطية تواصل استعادة السيطرة على المناطق الواقعة شمال الرقة، مبيناً أنها طوقت جيباً تابعاً «لداعش» وتستعد لعمليات مستقبلية، تزامناً مع الضغط الذي يواجهه الإرهابيون في الموصل.

من جهته، أعلن المرصد الحقوقي أن مجلس منبج العسكري التابع لقوات سورية الديمقراطية سيطر على أجزاء من بلدة العريمة الاستراتيجية الخاضعة «للدواعش» غرب منبج شمال شرق حلب. بالتوازي، واصل سلاح الجو السوري أمس، قصفه المكثف لأحياء حلب الخاضعة للمعارضة، فيما يحاول مدنيون الفرار من المدينة بشتى الوسائل أمام تقدم القوات النظامية، فيما أكدت مصادر ميدانية وقوع إطلاق نار أثناء محاولة مئات العائلات العبور من حي بستان الباشا إلى حي الشيخ مقصود. وقال المرصد «تجمعت مئات العائلات مساء الثلاثاء قرب ممر يصل حي بستان الباشا للعبور نحو حي الشيخ مقصود شمال المدينة، حيث تم تسجيل إطلاق نار فيما كان المدنيون يحاولون العبور إلى الجهة الثانية».

إلى ذلك، اعتبرت منظمة «سايف ذا تشيلدرن» غير الحكومية في بيان أمس، أن استمرار معاناة الأطفال وموتهم في مدينة حلب «فضيحة من الناحية الأخلاقية». وقالت سونيا خوش مديرة المنظمة في سورية، «الأطفال وعمال الإغاثة يتعرضون للقصف خلال وجودهم في المدرسة أو خلال سعيهم لتلقي علاج في المستشفيات» مضيفة «ليس هناك أي مكان آمن للأطفال في هذا النزاع».