• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سعد العتيق يبحر مع الحضور في دور الأخلاق بحياة المسلم

«ضياء القلب» تختتم فعاليات جائزة دبي للقرآن الكريم الثقافية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

محمود خليل (دبي)

اختتمت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مساء أمس الأول الجمعة فعالياتها الثقافية التي تقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بمحاضرة للشيخ سعد بن عتيق العتيق تحت عنوان «ضياء قلب»، أبحر خلالها مع الحضور في ضياء القلب وحسن الأخلاق، ومكارمها، ودورها في حياة الإنسان المسلم وفي آخرته.

واستمد الشيخ العتيق من الأحاديث النبوية الشريفة ما مكنه من استعراض مواصفات المفلس في الحياة والآخرة، وقال إن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عرف المفلس بالشخص الذي يأتي يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال، فيما يكون قد ظلم هذا، ولطم هذا، وأخذ من عرض هذا، مشيراً إلى أن كل الذين يكون قد أساء إليهم يأخذون من حسناته فإن بقي عليه شيء أخذ من سيئاتهم، فرد عليه، ثم صك له صكاً إلى النار.

وشدد على أن حسن الخلق هو إكسير الحياة، وهو أثقل ما يكون في ميزان العبد يوم القيامة، وأن أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق، قال عليه الصلاة والسلام «إن أحبكم إليّ وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنُكم أخلاقاً، وإن أبغضكم إليّ وأبعدكم مني مجلساً يوم القيامة الثرثارون المتشدقون المتفيهقون، المتكبرون».

وتطرق الشيخ العتيق إلى قوله تعالى «والشمس وضحاها، والقمر إذا تلاها، والنهار إذا جلاها، ونفس وما سواها، فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دساها .....»، مشيراً إلى أن في السورة الكريمة 11 قسماً بالمخلوقات للوصول إلى التأكيد على تزكية النفس، وهي الأخلاق.

وأضاف أن الإسلام جعل الخلق في ذروة السنام، ومن أسباب تمام الدين والإنسان، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت»، والأخلاق هي أعلى ما يمكن أن يصل إليه الإنسان، وأن حسن الخلق يبلغ به المسلم درجة الصائم القائم، ولو لم يكن من عباد الأمة ومن قومها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض