• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

قليل التكلفة ولا يحتاج إلى عناية

العشب الصناعي.. مساحات دائمة الخضرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 فبراير 2016

خولة علي (دبي)

المسطحات الخضراء عصب الحديقة لما تعطيه من لون مريح للنظر والنفس، وهي القاعدة لإبراز ألوان النباتات بدرجاتها المتعددة، ونظراً لأهمية هذه المسطحات التي تشغل نحو 60% إلى 80% من المساحة الكلية للحديقة، لا يمكن الاستغناء عن العشب، الذي يعد خلفية حية تبنى عليها تفاصيل الحديقة، ونظراً لكون العشب الطبيعي بحاجة إلى عناية، فإنه يشكل عبئاً مادياً وهدراً للمياه في مناطق تعاني شح الماء، فضلاً عن ظروف البيئة المحلية، التي قد تسبب في حرق أجزاء منها ما يؤثر على منظر الحديقة العام، ما استدعى البحث عن بدائل قادرة على تقديم نتائج مبهرة ومن دون كلفة، وهو ما يوفره العشب الصناعي.

أسباب الاستعاضة

يقول المهندس سيد السباعي من شركة «Green Cover» إنه نظراً للتطور الكبير في مجال المسطحات الخضراء عالمياً، وحجم المشاكل التي تواجهها وتعانيها المسطحات المزروعة بالعشب الطبيعي وبالذات في أجواء الدول العربية، والتي تحتاج إلى الكثير من العناية والجهد والنفقات، فضلاً عن استهلاك كمية كبيرة من المياه بشكل كبير، برزت أهمية الاستعاضة عن العشب الطبيعي بآخر صناعي مُصّنع وفقاً لأحدث معايير الجودة العالمية، والذي يستخدم في تجميل الحدائق والأرصفة ويبدو طبيعي الشكل والمظهر، ولكنه يتميز بعدم حاجته للصيانة أو الري أو القص أوالتسميد كما هو الحال بالنسبة للعشب الطبيعي، ولا يحتاج أي نفقات إضافية أو يتسبب في إهدار الموارد الطبيعية. كما أنه ناعم الملمس وتتوافر منه تشكيلة واسعة بدرجات اللون الأخضر المختلفة.

ويوضح أن العشب مصمم لاستخدامه في الحدائق والملاعب الرياضية بأنواعها كملاعب كرة القدم، والتنس، والهوكي، والجولف، والبيسبول، وهو معتمد من معظم الاتحادات الدولية وبالأخص من الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا (FIFA)، وحاصل على عدد من شهادات الجودة، ويُستخدم حالياً بشكل واسع في ملاعب دول الخليج ودول الشرق الأوسط وأميركا وأوروبا وأستراليا، كونه يتمتع بمقاومة ومواصفات عالية ونسبة أمان غير موجودة حتى في الأنواع الطبيعية وبأسعار مغرية.

مميزات بالجملة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا