• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

فحص 550 عينة يومياً بمختلف المواقع

«التنظيم والرقابة» يطبق إجراءات صارمة لضمان جودة المياه في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يناير 2014

عمر عليمات (أبوظبي) - يعمل مكتب التنظيم والرقابة، الجهة المستقلة المسؤولة عن تنظيم قطاع المياه والكهرباء في إمارة أبوظبي، على ضمان جودة المياه في الشبكة التوزيع في الإمارة، من خلال وضع معايير صارمة، وفحص حوالى 550 عينة من مختلف المواقع وشركات التوزيع يومياً. بحسب راشد الراشدي، نائب مدير عام المكتب.

وأكد الراشدي، في تصريحات صحفية على هامش القمة العالمية، إن عملية الرقابة تشمل كافة مراحل العمل من إنتاج ونقل وتوزيع، مشدداً على أن المياه التي تصل إلى المستهلكين عبر الشبكة، صالحة للشرب وتتمتع بجودة ونقاء عالي، وأن اتجاه المستهلكين لاستخدام المياه المعبأة سلوك شخصي لا يتعلق بجودة مياه الشبكة.

ولفت إلى دور المكتب في المحافظة على الأصول والعمل على ضمان المنتج خصوصاً في شبكات الصرف الصحي، كون أي مواد ضارة تدخل إلى الشبكة ستؤثر عليها سلبياً وكذلك على المياه المعاد استخدامها. وأوضح الراشدي أن المكتب يعمل على العديد من الدراسات لترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، وبناءً على هذه الدراسات يتم فهم السلوك الاستهلاكي للمستخدمين، مشيراً إلى أن أحد المهام الرئيسية للمكتب، الاستفادة القصوى من الموارد المتوفرة، وكيفية الوصول إلى جودة عالية في مياه الصرف الصحي لاستخدامها في أغراض ري المسطحات الخضراء.

بدوره، قال رامز العيلة، مدير مكتب «وفر طاقة»، إن المكتب أطلق في مايو 2012، تجربة «شراء الكهرباء وفقاً لأوقات الذروة» لدراسة معدلات استهلاك الطاقة في أوقات اليوم المختلفة، وتأثير التوعية، وتغيير التسعيرة على سلوك مستهلكي الكهرباء.

وأوضح أن التجربة شملت 600 مستهلكاً يحصلون على الخدمة من شركة أبوظبي للتوزيع، وتم تقسيم المشاركين في التجربة إلى مجموعتين، حيث شكل 400 مستهلك من المقيمين في فلل سكنية المجموعة الأولى، وهي «مجموعة الاختبار» التي شارك أفرادها بشكل مباشر في التجربة. أما المجموعة الثانية، فهي «مجموعة القياس»، وتألفت من 200 مستهلك يعيشون في وحدات سكنية مماثلة، ولم يكن هؤلاء مطلعين على تفاصيل التجربة. واستخدمت البيانات التي تم الحصول عليها من «مجموعة القياس» كأرضية لعملية تحليل البيانات التي سجلتها التجربة.

وأشار إلى أن التجربة هدفت إلى تقييم فوائد زيادة وعي المستهلكين بمعدلات استهلاكهم للطاقة، من خلال أجهزة عرض إلكترونية تم تركيبها في المنازل المشاركة في التجربة، والمواد التوعوية، وتقييم الطلب على الطاقة ومعدلات استهلاكها، ودراسة تأثير تغيّر الأسعار على ذلك، وتقييم تجاوب المستهلكين مع فرص ترشيد الاستهلاك وجعله خارج أوقات الذروة، واختبار مدى فهم العملاء وقبولهم لهيكلية التسعير الجديدة.

وحول النتائج الأولية بعد المرحلة السادسة من التجربة، قال العيلة إنه تبين، بعد تحليل بيانات استهلاك الطاقة، انخفاض الطلب في فترة الذروة بنسبة 17,25% لدى المشاركين في التجربة، كما انخفض الاستهلاك العام للكهرباء من قبل المشاركين بنسبة 16,8%، ووفّر 67% منهم، حوالي 12 % في قيمة فواتيرهم بنتيجة تجربة شراء الكهرباء في أوقات الذروة.

وقالت خديجة بن بريك، مدير مكتب «وفر مياه»، إن تجربة «الاستخدام المنزلي للمياه» التي انتهت مؤخراً، هدفت إلى دراسة كيفية استخدام المياه في المنازل، وفهم آلية الاستفادة الفعّالة منها، لاتخاذ خطوات إيجابية مدروسة تحسّن إدارة استهلاك المياه، وتحافظ على موارد إمارة أبوظبي.

وأوضحت أن التجربة انطلقت في سبتمبر 2012 بدراسة تجريبية محدودة، شملت خمس فلل سكنية، وفي الربع الثاني من العام الماضي بدأت مع 150 مشاركاً، شاركوا في استبيان الاستخدامات الأساسية للمياه، واختبروا تركيب عداد لقياس تدفق المياه وتسجيل بياناتها في المنازل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا