• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

40 ألف طالب يستفيدون منه سنوياً

تنفيذ برنامج «خليفة» لتمكين الطلاب في 120 مدرسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يناير 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

تعمل شرطة دبي على تحقيق الأمن والاستقرار من خلال العديد من الاستراتيجيات والسياسيات، ومنها استراتيجية الوقاية والتوعية ضد المخدرات والتي تتعامل معها وفقاً للعديد من المستويات. وأكد العقيد الخبير الدكتور إبراهيم الدبل، مدير إدارة خدمة التدريب الدولي، المنسق العام لبرنامج حماية الدولي، أن برنامج التربية الأمنية الذي وجه اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي بتغيير مسماه إلى برنامج خليفة لتمكين الطلاب، يعد من أهم برامج القيادة في تربية النشء وتوعيتهم وتدريبهم وتأهيلهم لحماية أنفسهم من الجريمة والانحراف يعد هدفاً استراتيجياً للقيادة العامة لشرطة دبي.

واشار الى ان أعمال البرنامج تشكل مساحة جغرافية ، حيث ينفذ في 120 مدرسة حكومية وخاصة على امتداد إمارة دبي، وكذلك العديد من المدارس خارج إمارة دبي، ويستفيد منه سنوياً أكثر من 40 ألف طالب تقريباً، إضافة إلى المئات من الهيئات التدريسية والإدارية، لافتاً إلى أن شرطة دبي تقوم من خلاله بتطوير وإدارة أكثر 400 مدرب ومحاضر ضمن البرنامج.

وأوضح العقيد الخبير الدكتور إبراهيم الدبل، أن برنامج (حماية الدولي) الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع الأمم المتحدة معني بتطوير كفاءة العاملين في مكافحة المخدرات وتوحيد المنظومة التدريبية والتأهيلية الموجهة إليهم، وتم تنفيذه في (17) دولة عربية و(3) دول أوروبية، ونفذ من خلاله أكثر (100) دورة تدريبية على كافة المستويات، واستفاد منه أكثر من (800) ضابط ومفتش وخبير ومختص في مجال مكافحة المخدرات والوقاية منها، ونفذ من خلاله كذلك (9) ملتقيات دولية بحضور أكثر (1600) خبير ومختص ومعني بقضايا المخدرات، واعتمدت وثيقة (بيان دبي الاستراتيجي) الصادرة عنه عام 2007 كأحد الوثائق الرسمية في الأمم المتحدة، وقد تأسس هذا البرنامج انطلاقاً من برامج مماثلة طبقت في شرطة دبي منذ العام 2004، وهي برنامج (معاً من أجل الشباب) وبرنامج (حماة المستقبل) و(وقاية) الذي استهدف الوقاية من الإيدز. وقامت الأمم المتحدة بإيفاد مستشار دولي لتقييم المشروع وذلك في أبريل 2010.

وقال الدكتور الدبل إن إحصائيات البرنامج تشير إلى مدى الانتشار الجغرافي الذي حققه خلال الفترة الماضية، حيث انتسب له متدربون من (14) دول عربية، إضافة إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث جاءت الإمارات في المرتبة الأولى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض