• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الرئيس الجزائري يعفو عن مسجونين في ذكرى الاستقلال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

أصدر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بمناسبة إحياء الذكرى الثانية والخمسين لاستقلال بلاده، مرسومين رئاسيين يتضمنان اجراءات عفو لم تشمل المتابعين في قضايا مرتبطة بالإرهاب. وأفاد بيان لرئاسة الجمهورية أن هذين المرسومين صدرا طبقا للصلاحيات المخولة لرئيس الجمهورية بمقتضى المادة 9-77 من الدستور، ويتعلق الأمر بإجراءات عفو جماعي لفائدة الأشخاص المحبوسين وغير المحبوسين المحكوم عليهم نهائياً». كما تخص هذه الاجراءات أيضاً « الأشخاص المحبوسين المحكوم عليهم نهائياً الذين تابعوا تعليماً أو تكويناً مهنياً ونجحوا خلال فترة حبسهم في امتحانات نهاية الطور المتوسط والثانوي والجامعي في مختلف تخصصات التكوين المهني خلال السنة الدراسية 2013-2014». وأشار البيان الى أنه « يستثنى من الاستفادة من هذه الإجراءات، السجناء المعنيون بأحكام الأمر المتضمن تطبيق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية وكذا المحبوسون المحكوم عليهم لارتكابهم أو محاولة ارتكابهم بعض الأعمال التي تمت الاشارة اليها تحديداً لاسيما تلك المتعلقة بالإرهاب».

واظهر التلفزيون الجزائري الحكومي أمس صوراً للرئيس عبد العزيز بوتفليقة وهو يترحم على أرواح شهداء حرب التحرير بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين للاستقلال، في أول ظهور له منذ تأدية اليمين الدستورية لولاية رابعة في 28 ابريل. وظهر بوتفليقة (77سنة) وهو من ضباط جيش التحرير الذي قاد الحرب ضد الاستعمار الفرنسي، على كرسيه المتحرك يضع اكليلا من الزهور في مربع الشهداء بمقبرة العالية في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية، حيث يرقد الرؤساء السابقون للجزائر وقادة حرب التحرير (1854-1962).

وادت فرقة من الحرس الجمهوري التحية العسكرية لبوتفليقة الذي يشغل أيضاً منصب وزير الدفاع، في حضور رئيسي غرفتي البرلمان وأعضاء من الحكومة والأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين، اي المحاربين القدامى.

(الجزائر - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا