• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

32 قتيلاً مدنياً بينهم 17 ضحية بمجزرتين في درعا وإدلب ومقاتلو المعارضة يواصلون تقدمهم بريف حماة لليوم الثاني على التوالي

قائد «الحر»: سوريا على شفا كارثة إنسانية في غياب دعم الحلفاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

حذر قائد الجيش السوري الحر اللواء عبد الله البشير في بيان أمس، من أن سوريا على شفا «كارثة إنسانية» إذا لم ترسل الولايات المتحدة بالخصوص وحلفاء آخرون، مساعدات أكثر تساعد القوى المعتدلة على وقف تقدم المجموعات الإسلامية المسلحة، موضحاً أن متطرفي ما يسمى «الدولة الإسلامية» التي كانت تعرف بـ«داعش»، استحوذوا «بشكل ممنهج» على المناطق التي كانت تحت سيطرة فصائل المعارضة المنافسة لهم. في الأثناء، قتل 31 مدنياً سورياً بنيران القوات النظامية أمس، بينهم 8 ضحايا هم أفراد أسرة كاملة قضوا بقصف شنه الطيران الحربي بالبراميل المتفجرة مستهدفاً مدينة داعل في ريف درعا، حيث تعرضت تسيل ونوى واليادودة وإنخل وجلين لغارات مماثلة استخدم فيها سلاح البراميل القاتلة. كما سقط 9 ضحايا جراء قصف جوي ومدفعي كثيف طال قرى المغارة وأبلين وبسامس وسنجار في ريف إدلب الذي شهد أيضاً غارة جوية بالبراميل المتفجرة استهدفت قرية عين السودة بمنطقة جسر الشغور.

وفي السياق، أكد ناشطون ميدانيون أن الجيش الحر واصل تقدمه في ريف حماة لليوم الثاني على التوالي بسيطرته أمس على حاجز برج التغطية قرب قرية أثريا بالريف الشمالي للمدينة، وذلك غداة انتزاعه السيطرة على حاجز للقوات الحكومية بصلب في المحافظة ذاتها وسط البلاد، واستعادته قرية الشليوط بعد مواجهات عنيفة مع القوات الحكومية. بالمقابل، شن الطيران الحربي أكثر من 30 غارة جوية منذ صباح أمس على أطراف بلدة أبو دالي بريف حماة، بعد أن تمكن الجيش الحر من اقتحام البلدة من محاور عدة، تزامناً مع غارات شنها الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على مدن وبلدات اللطامنة وكفرزيتا وعطشان وجنان وزور الحيصة. وفيما تصاعدت حدة المعارك بريف دمشق، تواصل القصف الجوي بالبراميل المتفجرة على حلب، التي شهد ريفها مقتل 15 مقاتلًا ومقاتلة من وحدات حماية الشعب الكردية، إثر اشتباكات بينهم وما يسمى «الدولة الإسلامية» في قرية زور مغار التي سيطر عليها التنظيم الإرهابي أمس الأول.

وقال المرصد في بريد إلكتروني «استشهد رجل وزوجته و6 من أطفالهما جراء قصف الطيران المروحي لمناطق في مدينة داعل بالبراميل المتفجرة»، مشيراً إلى مقتل رجل تاسع في مدينة انخل نفسها في قصف مماثل، بينما طال القصف الجوي أيضاً مدينة نوى في المحافظة المضطربة. وبث ناشطون شريط فيديو على موقع يوتيوب ظهر فيه رجال وهم ينقلون أشلاء «هي كل ما تبقى من العائلة» كما يقولون في بطانيات إلى خارج إحدى الغرف. وسأل أحدهم «أين النخوة العربية في شهر رمضان المبارك؟ هذا ما يحصل للأطفال». وتسيطر القوات النظامية على مدينة درعا، بينما تتقاسم السيطرة في الريف مع مقاتلي المعارضة.

وأفاد ناشطون ميدانيون بقصف الجيش السوري مدينة إنخل بريف درعا، بعد إلقاء برميلين متفجرين من الطيران المروحي على المدينة. كما ذكرت شبكة «سوريا مباشر» بوقوع اشتباكات بين مقتلي المعارضة السورية والقوات الحكومية على أطراف بلدة عثمان بريف درعا جنوب البلاد. وكان مجلس الأمن طالب في قراره بشأن الأزمة الإنسانية في 22 فبراير الماضي، الحكومة السورية بوقف الهجمات والغارات على المدنيين، ومن بينها القصف الجوي، خصوصاً باستخدام البراميل المتفجرة.

وأكد المرصد أمس، أنه منذ إصدار هذا القرار وحتى أمس السبت، استخدم الجيش النظامي أكثر من 1000 برميل متفجر في قصف مناطق مأهولة بالمدنيين في مدن سورية عدة، تسببت في إزهاق أرواح آلاف المدنيين، من بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء.

بالتوازي، تعرضت أحياء عدة واقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة في مدينة حلب أمس، للقصف الجوي الذي طال بلدات في ريف المحافظة. وكانت قوات النظام أحرزت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة تقدماً بسيطرتها على أجزاء واسعة من المدينة الصناعية شمال شرق حلب، ما من شأنه تضييق الخناق على كتائب المعارضة المنتشرة شرق المدينة. وتجدد أمس، إلقاء البراميل المتفجرة على حي المعادي في حلب وحي باب الحديد في حلب القديمة، بينما أفادت الأنباء بإصابة طفل وامرأتين جراء إلقاء الطيران المروحي برميلين متفجرين على حي باب الحديد في حلب القديمة. وفي تطور آخر بالمنطقة، أعلن المرصد الحقوقي أن اشتباكات منذ أمس الأول، بين تنظيم «الدولة الإسلامية» ووحدات حماية الشعب الكردية في قرية زور مغار بريف حلب التي سيطرت عليها «داعش»، أسفرت عن سقوط 15 مقاتلاً ومقاتلة من المسلحين الأكراد. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا