• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

علي بن أبي طالب... باب مدينة العلم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يونيو 2015

محمد أحمد (القاهرة)

علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، من العشرة المبشرين بالجنة، أول صبي آمن بالنبي، يكنى «أبو الحسن»، وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخوه بعد الهجرة، وصهره.

ولد في مكة بعد 30 عاماً من عام الفيل، ومات شهيداً على يد أحد الخوارج وهو عبد الرحمن بن ملجم، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم، أصغر أبناء أبي طالب أحد سادات قريش والمسؤول عن السقاية فيها، وفي السادسة من عمره مرت بمكة سنوات عصيبة وكان لأبي طالب أربعة أبناء وعرض عليه بنو هاشم أن يأخذ كل منهم ولداً من أبنائه يربيه ويكفله ليخفف العبء عن كاهله، فانتقل «جعفر» لبيت حمزة بن عبد المطلب، وأخذ العباس بن عبد المطلب ولده الأوسط «طالب»، وبقي «عقيل» ليرعى أباه في أيامه الأخيرة، وعاد النبي صلى الله عليه وسلم ومعه «علي» أصغر أبناء أبي طالب وأكرمهم.

بيت النبوةتربى علي في بيت النبوة، فلم يسجد لصنم في الجاهلية، ولم يلعب كبقية الصبية، ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما عرض عليه الإسلام وافق فوراً، ولكن النبي أمره أن يستأذن أباه، فقال علي: وهل استأذن الله أبي يوم خلقني؟

قضى علي - رضي الله عنه - حياته بين عبادة وتقوى وورع وزهد وعلم وجهاد وقضاء وحكم بالعدل، فقد جمع بين الزهد والعلم، وعن ابن عباس قال: قال رسول الله «أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأت الباب»، وبذلك لقبه النبي صلى الله عليه وسلم بباب مدينة العلم.

كان عبدالله بن عباس «حبر الأمة» واسع العلم وكان الصحابة يتعجبون من كثرة علمه، كما كان يعلم التأويل، وسئل ابن عباس: أين علمك من علم علي بن أبي طالب؟ فقال: كقطرة مطر إلى البحر العظيم، وكان علي يعرف خبايا وأسرار القرآن وأسباب نزوله ويحفظه عن ظهر قلب، ويقول: لقد آتاني الله قلباً عقولاً ولساناً سؤولاً، وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لا أبقاني الله في أرض ليس فيها علي بن أبي طالب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا