• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الإعدام شنقاً لـ10 متهمين غيابياً بتهمة القتل العمد والاعتداء على الممتلكات العامة

المؤبد لبديع و36 من قيادات «الإخوان» في مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

قررت محكمة جنايات مصرية المنعقدة بمعهد أمناء شرطة القليوبية في قضية قطع طريق قليوب المتهم فيها 48 من أعضاء وقيادات الإخوان الإرهابية بالإعدام شنقا على 10 متهمين غيابيا.

ومن ضمن المحكوم عليهم بالإعدام مفتى جماعة الإخوان عبد الرحمن البر ومحامي الجماعة عبد المنعم عبد المقصود.

كما قررت المحكمة معاقبة 37 شخصا بالأشغال الشاقة المؤبدة من بينهم مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع وصفوت حجازي وباسم عودة ومحسن راضى بالأشغال الشاقة المؤبدة والتحفظ على أموال الجماعة وحزب الحرية والعدالة وتعويض قدره 20 ألف جنيه بالإضافة إلى الحكم على المتهم السادس وهو حدث ويدعى شهاب هشام بالسجن ثلاث سنوات وقررت المحكمة تغريم المتهمين تعويضا لوزير الداخلية بصفته عن التلفيات في سيارات الشرطة.

وكانت محكمة الجنايات أمن الدولة عليا برئاسة المستشار حسن فريد المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، قد قررت الشهر الماضي إـحالة 10 متهمـين هـاربين إلى المفتى بينهم محمد عبد المقصود وعبد الرحمن البر مفتى الجماعة و8 آخرين، بينما قررت المحكمة حجز الحكم على محمد بديع مرشد جماعة الإخوان الإرهابية و37 متهما آخرين إلى جلسة اليوم الخامس من يوليو للحكم.

وأحال المستشار محمد عبد الشافي المحامي العام لنيابات جنوب القليوبية، كل من، محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان، وعصام العريان، ومحمد البلتاجي، وباسم عودة، وزير التموين السابق، وأسامة ياسين، وصفوت حجازي، ومحسن راضي، أمين حزب الحرية والعدالة بمحافظة القليوبية، و41 آخرين من أنصار وقيادات الإخوان إلى محكمة الجنايات، لاتهامهم بالتحريض على أحداث العنـف، وقطع الطريق الزراعي السريع بمدينة قليوب، والتي راح ضحيتها شخصان، وإصابة 30 آخرين، خلال مقاومة المتهمـين لقوات الشرطة، وإطلاق الأعيرة النارية صوب المواطنين لإرهابهم.

ووجهت النيابة اتهامات مختلفة للمتهمين من بينها القتل العمد والشروع في القتل والتجمهر والاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة وقطع الطريق وحيازة أسلحة نارية وبيضاء والتحريض على التجمهر والاعتداء على المواطنين. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا