• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

يستعيد ذكرياتها في خيام الفرجان الرمضانية طقوس صائم

عبدالرحمن بن حماد.. «مجالس زمان» تفتح لي خزائن الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يونيو 2015

أشرف جمعة (أبوظبي)

أشرف جمعة (أبوظبي)

شهر رمضان المبارك بالنسبة إلى عبدالرحمن بن حماد أحد أبناء الجيل الماضي واحة ظليلة للتسامح والاقتراب الحميم من الأهل والأقارب، إذ إنه من سكان منطقة رأس الخمية التي تتمتع بطبيعة بكر يجد فيها الراحة والسكون، ومن ثم الصعود إلى بعض المرتفعات الجبلية للتأمل وتقييم الذات ومن ثم هيكلة علاقاته بالآخرين، لافتاً إلى أن هذا الزمن مختلف عما سبق فهو دائم الحنين للماضي .ويؤكد عبدالرحمن بن حماد أن طقوسه في رمضان يستمدها من ذكريات قديمة ترتبط دائماً بحياة الزمن الجميل.

أطباق رمضانية

لا يخفي بن حماد أنه يحب جداً المجالس الرمضانية الرحبة التي تتسع فيها العلاقات الإنسانية بوجهها المضيء، وما تحمله من حديث يعود بالناس إلى زمن كانت فيه الأيام الرمضانية ذات طبيعة خاصة في حياة أهل الأمارات، حيث التلاحم بين أبناء الفريج الواحد ومن ثم التكافل وتبادل الأطباق الرمضانية والتزاور المستمر والمائدة الموحدة التي كان يجلس عليها الجيران في أروع صور المحبة والتآخي والاقتراب بين الناس.

بيوت وسيعة

ويذكر أن الفرجان قديماً في رمضان كانت تضج بالحركة ويملأها الصبيان بأنشطتهم المختلفة التي تبدأ عادة بعد تناول طعام الإفطار وتستمر حتى السحور واللافت أن هذه الحركة المتصلة واللعب المستمر كانا يمنحان الفريج شكلاً مختلفاً ويجعلانه يعيش أجواء رمضانية مختلفة، لافتاً إلى أن المجالس التي كانت تعقد في الخيم والمضايف وباحات البيوت الوسيعة كانت جزءاً لا يتجزأ من طقوس الشهر الكريم حيث الحديث في الأشياء المفيدة والأصوات الندية للمقرئين الذين كانوا يقرأون القرآن في افتتاحية المجلس. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا