• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أنـــــا والـــــرادار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 نوفمبر 2016

إذا أردت الذهاب إلى مدينة العين أو العودة منها لا بد من دفع الثمن لزيارتي للأرحام، لم أذكر منذ ما يقارب عشر سنوات مضت أن صورت من قبل أي من الرادارات التي في طريق العين سواء في الذهاب أو العودة إلا من رادارين فقط، وهما الرادار الأول الذي بعد جسر الساد مباشرة قبل منحنى الطريق والذي تخفف فيه السرعة فجأة من 120 إلى 100 كيلو متر من غير تغير في مسارات الطريق وفي هذه المنطقة كان يوجد سابقاً على ما أعتقد رادار واحد، والآن أصبح هناك ثلاثة، رغم قصر المسافة والرادار الثاني هو قبل جسر المقطع.

وتم تخفيض السرعة فجأة من 100 إلى 80 كم ولا يوجد أي تغير في المسارات، أي أنه يمكن لأي شخص أن يكون في طريقة يتحدث إلى الذي يجاوره ولم ينتبه للرادارين فيجد نفسه قد صوره الرادار بـ 600 درهم، صورة غالية الثمن بسبب أنه لم يحفظ سرعات الطريق أو أنه لم يرَ اللوحة التي تحدد سرعة الطريق أو أنه كان يحادث الذي بجانبه أو أنه شارد.

نرجو من المسؤولين إعادة دراسة هاتين المنطقتين وعمل اللازم أو إعادة تعيين سرعة ضبط الرادار أو تلوين الطريق الذي تختلف عنده السرعة، خصوصاً في الطريق السريع شاكرين لإدارة المرور جهودها الدائمة والملحوظة للحفاظ على سلامة مستخدمين الطرقات.

محمد البراوي - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا