• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«السامبا» يكمل بقية مشوار كأس العالم من دون «الفتى الذهبي»

فيديو .. البرازيل تبكي بـ «دمع العين» على «صرخات نيمار»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

انتهى مشوار كأس العالم، ليس للمنتخب البرازيلي الذي تمكن من الفوز على كولومبيا، والتأهل إلى نصف النهائي، ولكن بالنسبة لنيمار النجم الأول في الفريق، والذي تعرض للإصابة بكسر في الظهر، وأعلن رسمياً غيابه عن المراحل القادمة في البطولة، ولم يهنأ البرازيليون بالمستوى المتميز الذي قدمه الفريق في المباراة، حيث جاءت إصابة نيمار لتقصم ظهر الشعب البرازيلي الذي كسب التأهل إلى «مربع الذهب»، ولكنه خسر نجمه الأول، والذي يعول عليه كثيراً في قيادة الفريق إلى اللقب السادس.

وبمجرد انطلاق صافرة نهاية المباراة بين البرازيل وكولومبيا في ربع النهائي لكأس العالم، والتي انتهت بفوز البرازيلي بهدفين مقابل هدف، وإعلان تأهل «السيليساو» إلى نصف النهائي لمواجهة ألمانيا بعد غد، انطلقت الأفراح البرازيلية المعتادة، وهي الظاهرة التي يعتنقها البرازيليون بشكل عام، وفي البطولة الحالية بشكل خاص، ولم يكن من الصعب سماع دوي الألعاب النارية في كل مكان وصرخات الفرحة في الشوارع والميادين وعلى الشواطئ، وربما لا يكون البرازيليون وصلوا إلى حالة كاملة من القناعة بمستوى الفريق، ومدى قدرته على مواصلة المشوار حتى النهاية السعيدة في ظل هذا المستوى، ولكن تبقى الأمور بالنسبة للشعب البرازيلي، أن الأهم هو الذي تحقق، وفي نصف النهائي «فلكل مقام مقال».

ولكن تحولت الفرحة إلى مشاعر أخرى وحالة من الحزن الشعبي، بمجرد توارد الأنباء السيئة والتي استقبلها البرازيليون بطريقة أفسدت فرحتهم العارمة، والتي أعلنها طبيب المنتخب البرازيلي عن انتهاء مشوار النجم الأول نيمار في البطولة، وعدم قدرته على الظهور مجدداً خلال المباراتين المقبلتين للفريق، وهما المباراتان الحاسمتان في الطريق إلى الفرحة الكبيرة واللقب المنتظر.

وعلى مدار البطولة كانت الضغوط الهائلة تحيط بالمنتخب البرازيلي، من منطلق أنه مستضيف البطولة، ومن الضروري الفوز بلقب كأس العالم، لضمان عدم تكرار أكبر خيبة أمل في تاريخ الشعب البرازيلي، عندما خسر اللقب قبل 64 عاماً في مونديال 1950 الذي أقيم في الأراضي البرازيلية.

ضغوط قاتلة

وتبدو الضغوط قاتلة، ولكن الوجه الإيجابي لها يكن في أنها دوافع كافية لدى لاعبي المنتخب البرازيلي، من أجل استغلال الفرصة ومحو الذكريات السيئة، والاستفادة من اللعب، في ظل مساندة الحشود الجماهيرية الكبيرة، لجعل عامل الأرض مساعداً وليس العكس. ... المزيد

     
 

تاثير اصابة نيمار على المنديال (خسارة البرازيل)

لو لم يصاب نيمار بتلك الاصابه الصعبه جدا التي احزنتني واحزنت جميع المشجعين لفاز فريق البرازيل على فريق المانيا لان نيمار كان قلب الفريق وعندما خرج من المنديال خسر فريق البرازيل بسهوله وكانت اهداف المانيا على البرازيل متوسطه ولكن البرازيل تملك اضعاف قوة المانيا يمكن ان نقول ان اصابة نيمار اثرت واحرقت قلوب اصدقائه الاعبين وهذا عرقل جهدهم ولعبهم . وللاسف خسرت البرازيل ولكن يكفي ان البرازيل قد فازت 5 مراة في المنديال وكم اتمنى لنيمار الشفاء العااااااااجل :( :( ...

سندس ابراهيم | 2014-07-09

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا