• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

صاحب أشهر تفسير للقرآن أعلام القرن العشرين

الشيخ الشعراوي.. إمام الدعاة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يونيو 2015

أحمد مراد (القاهرة)

أشهر مفسري القرآن الكريم في القرن العشرين، وواحد من المجددين لشباب الإسلام، كرس حياته لخدمة الدين الحنيف وقرآنه العظيم، وعرف في تفسيره بأسلوبه العذب البسيط القريب من قلوب وأفهام الناس.

في الخامس عشر من أبريل العام 1911 ولد حتى لقب بإمام الدعاة محمد متولي الشعراوي في قرية دقادوس التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية - في دلتا مصر - أتم حفظ القرآن الكريم وهو في العاشرة من عمره، وفي العام 1922 التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923، بعدها التحق بالمعهد الثانوي، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيساً لاتحاد الطلبة، ورئيساً لجمعية الأدباء بالزقازيق.

وفي العام 1927 التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية في الأزهر، وانشغل بالحركة الوطنية والأزهرية، فكان يتوجه وزملاؤه إلى ساحات الأزهر وأروقته، ويلقي الخطب مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة، حيث شارك في حركة تمرد طلاب الأزهر التي طالبت بإعادة الشيخ المراغي إلى مشيخة الأزهر، كما أودع السجن الانفرادي في سجن الزقازيق بتهمة العيب في الذات الملكية .

تخرج الشيخ الشعراوي العام 1934، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس، وبعد تخرجه عين في المعهد الديني في طنطا، ثم انتقل إلى المعهد الديني في الزقازيق ثم الإسكندرية وبعد فترة انتقل إلى العمل في السعودية العام 1950 ليعمل أستاذاً للشريعة في جامعة أم القرى، يدرس مادة العقائد رغم تخصصه في اللغة.

وفي نوفمبر 1976 اختاره ممدوح سالم رئيس الوزراء المصري آنذاك ليسند إليه وزارة الأوقاف وشؤون الأزهر، وظل في الوزارة حتى أكتوبر العام 1978، وكان الشعراوي أول من أصدر قراراً وزارياً بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو بنك فيصل، تم اعتذراه عن عدم الاستمرار في الوزارة وتقدم باستقالته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا