• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مارسيلو .. «الظهير الطائر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي)

مارسيلو فييرا داسيلفا جونيور، كان بالأمس فقط اسماً مهماً في منتخب السامبا البرازيلي المشارك في نهائيات كأس العالم، ولكن اليوم أصبح مارسيلو هو الاسم الأهم على الإطلاق في تشكيلة عشاق السامبا حجول العالم بعد إصابة نيمار المفجعة، التي أدمت قلوب 200 مليون برازيلي والتي ستغيبه بالتأكيد عن نصف نهائي ونهائي المونديال. أما عن لماذا مارسيلو هو الذي أصبح الحلم لكل البرازيليين، فالأسباب كثيرة ومتعددة، على رأسها ثقته الكبيرة بنفسه، نظراً لتجربته الاحترافية الناجحة في الريال منذ عام 2007 وحتى الآن، فضلاً عن مهاراته الكبيرة في الجبهة اليسرى وقدرته على تقديم الجديد عندما تجف المنابع عند كل الآخرين، لأنه يبقى حلاً سحرياً تتعلق به الأنظار، وتعقد عليه الآمال.

ومسيرة مارسيلو لا تخلو من التحديات، فقد ولد في أسرة فقيرة تصل إلى درجة العدم، وعاش بدايات حياته في منطقة من أفقر مناطق ريو دي جانيرو، وبدأ حياته كلاعب كرة صالات في سن الثامنة، حتى بلغ الثالثة عشرة من عمره، ونظراً للظروف العائلية الضاغطة قرر أن يترك اللعبة، لكن ناديه عوضه وعامله كنجم كبير، فظل حتى عام 2005 الذي تحول فيه إلى نادي فلومينينزي فتألق فيه وكشف عن مواهبه ليلفت أنظار الأندية الأوروبية، ليطلبه نادي ريال مدريد عام 2007، وهو في سن التاسعة عشرة من عمره، وكان ذلك في عهد الرئيس ريمون كالديرون، الذي قال عنه: «إنه تعاقد مع لاعب سوف ينعش الفريق بطاقة الشباب، ضمن خطة مستقبلية لدعم الفريق بالعناصر الشابة»، ثم قال بالحرف الواحد: «نحن سعداء أنه اختار الريال لأن نصف أوروبا كانت تريده».

ويراه عديد من المتابعين خليفة النجم العالمي السابق روبرتو كارلوس، فهو يلعب في نفس المركز، ويمتلك نفس المواهب تقريباً، وفي 7 يناير 2007 سجل مارسيلو أول ظهور له مع الريال، وبدأ تباعاً يكسب ثقة مدربه فابيو كابيللو، فجعله لاعباً أساسياً في جميع المباريات، وأكمل مشواره الناجح بعد ذلك مع شوستر، ثم مع مانويل بيلجريني، ومورينيو، وأخيراً أنشيلوتي، ويقول عنه مارادونا إنه ثالث أفضل لاعب في الليجا الإسباني بعد ميسي، ورونالدو في الوقت الراهن.

وأطلق عليه الأسطورة باولو مالديني لقب الظهير العصري، وقال عنه روبرتو كارلوس إنه أفضل ظهير أيسر في العالم، ومن الطريف أنه تم إغلاق صفحة مارسيلو على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» بقرار إسرائيلي لأنه قال «قلبي مع فلسطين»، وأوضح النادي عبر موقعه أن إسرائيل أغلقت صفحة مارسيلو لأنه ساند فيها الفلسطينيين وأدان قتل أطفال فلسطين الأبرياء. وبالنسبة لمسيرته مع المنتخب فقد بدأها عام 2006، ولم يبرح قميص «السامبا» حتى الآن، وتعلق عليه كل الآمال أمام «الماكينات» في نصف النهائي والنهائي الحلم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا