• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تشمل أكثر من 350 لاعباً ومدرباً

«المحلل المونديالي» مهنة بـ «العملة الصعبة» لنجوم الكرة العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

أكثر من 350 نجماً عالمياً من مختلف دول أوروبا وأميركا اللاتينية مروراً بآسيا وأفريقيا والشرق الأوسط من أجيال سابقة أو قديمة، جميعهم عرفوا الطريق إلى استوديوهات تحليل مباريات مونديال البرازيل الذي منح الكثيرين منهم فرصة الظهور كمحلل فني للبطولة، ويشهد مونديال البرازيل منذ انطلاقه زخماً غير مسبوق لعدد النجوم، بالإضافة إلى عدد القنوات والاستوديوهات التحليلية التي تنقل البطولة عبر ما يقرب من 160 قناة حول العالم، يضاف إلى ذلك توفير ما يقرب من 110 استوديو بمدينة ريو دي جانيرو التي تستضيف مركز البث الفضائي المسؤول عن نقل مباريات المونديال، واستوديوهات أخرى منتشرة بملاعب البطولة يحضرها نجوم سابقون وحاليون.

وتطول القائمة «المتخمة» بالنجوم وأساطير الصف الأول إذا ما رصدناها بالكامل، ولكن يكفي ذكر بعض ممن يعملون على هامش البطولة في استوديوهات تحليلية بقنوات مختلفة يوجدون في ريو دي جانيرو للعمل كمحللون فنيين لمباريات المونديال منذ الافتتاح، فمن أوروبا هناك آرسين فينجر، تيري هنري، كاريبمو، ليزارازو، دجوركاييف، ريو فيرديناند، باكيرو، أريجو ساكي، فابيو كانافارو، لوثر ماتيوس، زين الدين زيدان، جاري نيفل، آلان شيرر، بينما برز من أجيال أميركا الجنوبية كل من مارادونا، أرييل أورتيجا، باساريلا، ألبيرتو توريس، فالكاو، تشيلافيرت، فالدانو، كافو، خافيير زانيتي، أما أبرز المحللين العرب، فهناك حازم إمام وسامي الجابر وأبوتريكة وطارق دياب ونبيل معلول وغيرهم.

وسعت «الاتحاد» للتواصل مع مسؤولي إدارات بعض تلك القنوات مثل «الراي الإيطالية»، «فوكس نيوز»، «سكاي سبورت»، «دويتش تي في»، «كولومبيا الرياضية»، «جلوبو تي في»، «تي في سبورت»، «بي بي سي سبورت»، «بي تي في الأرجنتينية»، وذلك للوقوف على تفاصيل التفاوضات مع النجوم، وكيفية ضم أبرزهم للقيام بتحليل المباريات، لتكتشف عالماً خاصاً قائماً بذاته في هذا المجال، الذي أصبح مصدر رزق إضافي وجانبي، يعود بأموال طائلة على معم نجوم الصف الأول، في صفقات أكثر من «5 نجوم»، تم الاتفاق عليها قبل انطلاق المونديال.

تنافس ساخن

حيث شهدت الأسابيع الأخيرة من أبريل تنافساً حامي الوطيس بين أكثر من قناة عالمية أو قارية، للفوز بالأسماء العالمية، وبينما دفعت بعضها أموالاً طائلة للاحتفاظ بصفة الحصرية لنجومها، وعدم ظهورهم في قنوات أخرى، اكتفت قنوات بعقد اتفاق «جينتل مان»، بحيث يتم تبادل النجوم فيما بينها بواقع أسبوعين لكل قناة، وهذا الاتفاق انتشر بين القنوات اللاتينية أكثر من الأوروبية والعربية والآسيوية.

وأدى ذلك لفرض عدد من النجوم شروطاً قاسية ومجحفة في بعض الأحيان، وبعضهم طلب السفر من وإلى بلده مرتين إلى 3 مرات خلال الشهر الواحد، خاصة نجوم أميركا اللاتينية، وبعضهم طلب استضافته هو وأسرته بالكامل، وبعض هؤلاء من نجوم الكرة الأوروبية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا