• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

جمعت الفرس والروم واليهود جذور الإرهاب

مقتل عمر بن الخطاب.. مؤامرة إرهابية دولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يونيو 2015

Ihab Abd Elaziz

أحمد محمد (القاهرة)

كان عمر بن الخطاب في الجاهلية، رئيس بني عدي إحدى بطون قريش وسفيرها، كان إسلامه فتحاً، وهجرته نصراً، وإمارته رحمة، اشتهر بشدته وغلظته إلى حد القسوة، ولكن بعد الإسلام تحولت القسوة والغلظة إلى قوة في الحق، وثبات على الدين، وشدة على الكافرين وذلة على المؤمنين، وقد أيده الوحي القرآني في حوالي عشرين موضعاً من كتاب الله، مثل الخمر والحجاب، والأسارى ومقام إبراهيم.

تميز عهده الذي استمر ما يقارب أحد عشر عاماً بالتوسع في الفتوحات وزيادة رقعة الدولة الإسلامية، كما تميز بالحزم والعدل والشدة مع أهل الباطل والضلال، مد ذراعيه شرقاً وغرباً حتى فتح الكثير من البلدان .

التسامح الديني

وتعلق أبناء الأراضي المفتوحة به لانتهاجه سياسة التسامح الديني التي يدعو إليها القرآن مع أهل الكتاب خاصة،

وفي فجر يوم الثالث والعشرين من ذي الحجة سنة 23 هجرية كبَّر عمر للصلاة، وجاءه أبو لؤلؤة المجوسي غلام المغيرة بن شعبة فطعنه طعنة في كتفه وأخرى في خاصرته، بخنجر له نصلان ست طعنات، وهرب بين الصفوف لا يمر على أحد يمنة ويسرة إلا طعنه حتى طعن ثلاثة عشر رجلاً مات منهم ستة، فلما رأى عبد الرحمن بن عوف ذلك ألقى رداء على أبي لؤلؤة، فتعثر مكانه، وشعر أنه مأخوذ لا محالة فانتحر وطعن نفسه بالخنجر. ... المزيد

     
 

الطائی

رحمک الله یا فاروق الامة یالیت کنت حی \r\nهو اول من حرر ارضنا من المجوس وقال فیها\r\n\r\n\"حسبنا البصرة و سوادها و الاحواز\"\r\n\r\nلن ننساک

ابن الاحواز | 2015-06-21

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا