• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

في ختام اجتماع بالقاهرة بمشاركة الإمارات شهد خلافات وتحالفات

وزراء الإعلام العرب يتضامنون مع البحرين إزاء الحملات المغرضة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 يناير 2013

القاهرة (الاتحاد) - أعرب مجلس وزراء الإعلام العرب في ختام اجتماع دورته 44، أمس بالقاهرة، عن تضامنه مع مملكة البحرين واستنكاره لما تتعرض له من حملات إعلامية مغرضة، وكذلك رفضه لما تتعرض له بعض الدول العربية من تحريض وإساءة من قبل بعض الفضائيات التي لا تلتزم باحترام ميثاق الشرف الإعلامي العربي والمواثيق الإعلامية الأخرى. وقرر المجلس ـ الذي ترأس وفد الإمارات في أعماله معالي محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية ـ إحالة طلب مملكة البحرين الخاص بإلغاء عضوية المجموعة اللبنانية للإعلام «تليفزيون المنار وإذاعة النور» إلى الجمعية العامة لاتحاد إذاعات الدول العربية، باعتبارها الهيئة العليا للاتحاد، وهي المعنية بالنظر في هذا الموضوع والبت فيه، وكذلك إلى المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية «عرب سات» والشركة المصرية للأقمار الصناعية «نايل سات» للنظر في مدى التزامها بالعقود والاتفاقيات المبرمة معها، على أن توافي مجلس وزراء الإعلام العرب بما تم في هذا الشأن.

وعلمت «الاتحاد أن الاجتماع شهد خلافات حول مشروع القرار الذي تقدمت به البحرين بشأن إيجاد آلية لمنع التشويش على الأقمار الصناعية العربية ووقف بث بعض القنوات الفضائية ، إذ اعترض وزير الإعلام اللبناني على مقترح البحرين ودعمه في هذا وزير الإعلام العراقي. وشهد الاجتماع تحالفات ضد مشروع البحرين من جانب العراق ولبنان من جهة ودول مجلس التعاون الخليجي من جهة أخرى، مما دفع وزراء الإعلام العرب إلى إحالة الموضوع إلى اتحاد إذاعات الدول العربية. ودعا المجلس الدول العربية والجهات المتضررة مما تقوم به بعض المحطات الفضائية من حملات إعلامية مسيئة ضدها للجوء إلى القضاء، وضرورة تفعيل العقود المبرمة بين مشغلي الأقمار الصناعية والقنوات الفضائية، بحيث تتضمن بنودا تلزم القنوات الفضائية بميثاق الشرف الإعلامي العربي وأن الخروج عن هذا يتيح لهذه المؤسسات وقف البث. كما دعا المجلس وزراء الخارجية العرب إلى اتخاذ موقف سياسي موحد ضد الدول التي تقوم بالتشويش على الأقمار الصناعية العربية وأكد على ضرورة احترام الدول مانحة تراخيص البث الفضائي والشركات المشغلة للأقمار الصناعية بالمعايير والضوابط وميثاق الشرف الإعلامي. وطلب المجلس من وزارات الإعلام العربية وضع قوانين تنظيمية على مستوى كل دولة تجرم عملية القرصنة الفضائية والمتمثلة في التشويش على الأقمار الصناعية العربية، مع ضرورة وضع العقوبات اللازمة وتنفيذها ضد المخالفين. وقرر دعم جهود اتحاد إذاعات الدول العربية والمؤسسة العربية للاتصالات الفضائية «عرب سات» لاتخاذ الإجراءات الكفيلة لإيجاد الحلول المناسبة لمعالجة التشويش ومن أهمها عقد ندوة دولية بتونس لدراسة مشاكل التداخل والتشويش وإيجاد الحلول الممكنة بمشاركة مؤسسة الأقمار الصناعية الدولية والاتحاد الدولي للاتصالات والهيئات الدولية ذات الصلة وكذلك جميع الهيئات التليفزيونية العربية. وانتخب المجلس أعضاء المكتب التنفيذي الجديد للعامين القادمين ويضم السعودية رئيسا ومصر نائبا وعضوية كل من الإمارات والبحرين وقطر والعراق وليبيا والأردن. ودعا المجلس وزارات الإعلام العربية للنظر في الإستراتيجية العربية للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية حتى العام 2020 والاهتمام بالإعلام حول القضايا النووية وأوصى بوضع البرامج الإعلامية المناسبة لزيادة الوعي والتعريف بفوائد الاستخدامات السلمية للتكنولوجيا ونشر الثقافة النووية والإشعاعية وثقافة الأمان النووي.

وأوصى مجلس وزراء الإعلام العرب بضرورة تقييم الخطة الجديدة للتحرك الإعلامي العربي في الخارج من قبل الأمانة العامة للجامعة وإظهار المعوقات والمشاكل التي تعترض إنجازها على الوجه المطلوب وإعداد تقرير بذلك يعرض على الاجتماع القادم للمكتب التنفيذي للمجلس على أن تساهم في هذا التقييم الدول الأعضاء والمؤسسات والهيئات الإعلامية المتخصصة. كما أوصى وزارات الإعلام العربية باعتماد اسم «دولة فلسطين»، بدلا من «السلطة الوطنية الفلسطينية» خلال الرسائل الإعلامية والنشرات الإخبارية بعد حصولها على صفة دولة «مراقب» في الأمم المتحدة.