• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بأقلامهم

وداعاً نيمار.. شكراً رودريجيز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

البرازيل وألمانيا إلى قبل النهائي، يحق لكل منهما الاحتفال بالتأهل، ولكن احتفالية السامبا سوف تكون منقوصة، لقد فعلوها وتأهلوا ولكن بخسائر فادحة، فقد أصيب نيمار وانتهت علاقته بالمونديال، وتم إيقاف القائد والمدافع سيلفا بسبب البطاقة الصفراء الثانية، أمام الألمان فقد حصدوا التأهل بلا خسائر، وتعززت ثقتهم في أنفسهم، وكما قال لوف إن التأهل إلى المربع الذهبي للمرة الرابعة على التوالي في كأس العالم، لا معنى له سوى أن ألمانيا تظل ألمانيا.

منتخب ألمانيا لم يقدم العروض المبهرة، ولكنه يظل قوياً ثابتاً، وفي المقابل لم تتمكن فرنسا من حل العقدة، وأثبت بنزيمة من جديد أنه لاعب رائع، ولكنه ليس قاتلاً في منطقة الجزاء، يهدر كثيراً من الفرص السهلة، في مباريات لا تحتمل إهدار أي فرص، على أي حال لم ترتقِ المواجهة الألمانية الفرنسية إلى درجة الإثارة التي توقعناها، فجاءت موقعة البرازيل وكولومبيا لتعوضنا عنها، وبدا الوضع بالنسبة لي وكأن القدر يريد أن يجعلنا ندخر المتعة والترقب إلى المواجهة الثانية، وهو ما تحقق فعلياً في الموقعة اللاتينية الملتهبة بين السامبا والمنتخب الكولومبي.

مباراة البرازيل وكولومبيا هي الأكثر متعة وإثارة في المونديال منذ بدايته، هجوم متبادل، توتر، إصابات، وأهداف، دراما كروية حقيقية استمتع بها الملايين حول العالم، ونجح الواعد الموهوب جيمس رودريجيز في خطف الأنظار والأضواء من الجميع، هذا اللاعب لم يتجاوز 22 عاماً، ولكنه قائد حقيقي في الملعب، فالموهبة حاضرة، والحماس كان لافتاً، إنه لا يهاب ولا يخشى أحداً، يكفي أنه ودع المونديال بدموع الطامحين، وبـ 6 أهداف يعتلي بها عرش الهدافين.

الخسارة الفادحة الحقيقية في إصابة نيمار، ليس للبرازيل وحدها بل للملايين من متابعي المونديال، لقد انتهى مشوار نيمار في المونديال، بعد تعرضه لإصابة خطيرة في الظهر، نحن الآن نخسر المتعة في وداع نجومها واحداً تلو الآخر، رودريجيز قال كلمة الوداع، ونيمار لن يظهر من جديد سواء استمرت البرازيل في السباق أم لا، والآن لم يعد باقياً لنا من رائحة الموهوبين سوى ميسي.

ألفريدو ريلانو

صحيفة «آس» الإسبانية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا