• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نتيجة نهائي 2004 عبرة لكل اللاعبين

حمزة إدريس: أفضلية الأرض والجمهور لا تلغي خطورة الكوري!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 نوفمبر 2016

سامي عبد العظيم (دبي)

لا تفارق أحداث نهائي 2004 بين الاتحاد السعودي وسيونجنام الكوري الجنوبي ذاكرة اللاعب حمزة إدريس الهداف السعودي البارز، وذلك لأن ما حدث في المباراتين يعد درساً كبيراً لكل من يرغب في مواجهة التحدي بالعزيمة والمسؤولية والإصرار على عكس كل التوقعات والتكهنات التي تؤدي إلى واقع مغاير تماماً لما يمكن أن يحدث في الملعب، لدرجة دفعت إدريس إلى التأكيد بأن ما حدث في المباراة لم يصادفه في مشواره المهني نحو 20 موسماً في الدوري السعودي أو من خلال المشاركة مع النادي في دوري أبطال آسيا.

ولم يتوقع عشاق «الإتي» أن تنتهي المواجهة الأولى في جدة بالخسارة 1-3 ثم تتحول الأمور رأساً على عقب في جولة الإياب الحاسمة في كوريا الجنوبية إلى 5 - صفر رغم الظروف التي رافقت اللاعبين بوجود الجماهير الكورية الحاشدة التي كانت تعتقد بأنها ستحضر تتويج فريقها باللقب القاري قبل أن يتحول الحلم إلى «كابوس» لن يفارق الذاكرة الكورية.

واعتبر حمزة إدريس نجم الاتحاد السعودي السابق، النتيجة الجيدة للعين أمام الفريق الكوري في ذهاب النهائي أفضل مرحلة يمكن أن تمنحهم الدافع المعنوي المطلوب في لقاء الإياب بعد غد على استاد هزاع بن زايد بالمعنويات العالية التي يمكن أن تعزز الطموحات العيناوية في المنافسة على التتويج باللقب القاري، مضيفاً في الوقت نفسه أهمية الحذر من الفريق الكوري الساعي إلى التتويج باللقب استناداً إلى نتيجة الذهاب على ملعبه ووسط جماهيره.

وأضاف: «التفوق المهاري للاعبي العين لا يلغي خطورة الفريق الكوري بالنظر إلى الأفضلية في الانضباط التكتيكي والسرعة الهجومية التي يمكن أن تمثل خطورة على مرمى العين، لكن الشيء المؤكد أن الرغبة الكبيرة في حصد اللقب أمام الجماهير الإماراتية والمعنويات الجيدة من الأمور المهمة التي يجب أن تمثل أحد نقاط التفوق العيناوي، وعلينا دائماً أن نتذكر قيمة احترام الخصم تحت كل الظروف ولنا في درس نهائي 2004 بين الاتحاد وسيونجنام الكوري العبرة المهمة لكل اللاعبين وكرة القدم لا تعتمد على التكهنات المسبقة حول النتيجة والأداء وهو ما يستدعي من لاعبي العين السعي بقوة لمتابعة الأداء الإيجابي في لقاء الذهاب للحصول على النتيجة المطلوبة وعدم تفويت هذه الفرصة للتتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخ النادي».

وأشار حمزة إدريس إلى أن العين يملك مفاتيح اللعب المهمة التي تساعده على فرض أسلوبه أمام الكوريين على نحو ما بدا في لقاء الذهاب أخيراً بالإشارة إلى اللاعبين عمر عبدالرحمن والكولومبي أسبريلا، إلى جانب بقية العناصر التي يمكن أن تمثل الحلول المطلوبة للمدرب الكرواتي زلاتكو، وهذا الشيء من الأمور المهمة التي يمكن أن تمنح العين التفوق على حساب الكوري لكن مع الأخذ في الاعتبار كل الاحتمالات التي يمكن أن تحدث في الملعب، والتي نتمنى أن تكون لمصلحة الزعيم العيناوي، وهو يمثل الوطن العربي والمنطقة في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة الآسيوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا