• الاثنين 27 رجب 1438هـ - 24 أبريل 2017م
  10:45     استقالة وزير الدفاع ورئيس هيئة أركان الجيش في افغانستان    

هدف مطلوب لدخول البيت الأبيض

نقض سياسة أوباما.. مهمة مرشحي 2016

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

كاس سنشتاين

أستاذ كرسي في كلية هارفارد للحقوق

هنالك فكرة شائعة عن الانتخابات الرئاسية الأميركية مؤداها أنه في أي وقت يصوّت فيه الناخبون الأميركيون لرئيس جديد للبيت الأبيض، فإنهم يختارون عادة الرئيس الذي تخلو أوصافه من الانتقادات الموجهة لمن كان قبله. وقد آثرت أن أطلق على هذه الظاهرة «فرضية الرئيس النقيض للرئيس الحالي».

وقد يبدو مدى صحة هذه الفرضية من خلال المراجعة المتأنية للخصائص الشخصية للرؤساء الذين دخلوا البيت الأبيض خلال التاريخ الحديث الذي يبدأ بعيد نهاية الحرب العالمية الثانية وبالضبط منذ اختيار جون كنيدي خلفاً للجنرال دوايت آيزنهاور في عام 1960. وإذا تأكدت صحة هذه الفرضية بالفعل، فإنها توحي لنا بالتحديات والصعوبات الحقيقية التي يواجهها الحزب الديمقراطي عندما سيعمد إلى تسمية مرشحه للانتخابات المقبلة التي سيتم تنظيمها عام 2016. وربما تبقى هذه الفرضية صحيحة حتى لو وقع الاختيار على هيلاري كلينتون.

وفي الأزمنة الراهنة، يبدو وكأن كل الانتخابات الرئاسية تكرّس هذه الفرضية. ففي عام 1960 قدم جون كنيدي نفسه في حملته الانتخابية على أنه النقيض للرئيس دوايت آيزنهاور. فقد كان جون كنيدي شاباً مفعماً بالطاقة والعنفوان، وكان يمثل صوت الجيل الجديد، وكلها صفات تتناقض مع شخصية آيزنهاور العسكرية الصارمة وتوجهاته المرتكزة على أساس تحقيق المصالح العليا لأميركا في بقاع العالم المختلفة، والغارق في السياسة حتى النخاع. وهو الذي نزل البيت الأبيض بين عامي (1951 و1963) وكان قد بلغ عامه الثالث والستين.

وعندما جاء دور ريتشارد نيكسون، بدا وكأنه يكرّس المظهر القانوني البحت لسلطة الدولة بخلاف سلفه ليندون جونسون (الذي كان نائباً لجون كنيدي وتسلم مقاليد السلطة بعد ساعات قلائل من اغتياله في شهر نوفمبر من عام 1963) حيث اتهمه المنتقدون والمحللون بأن سياسته المتطرفة كانت كافية لإطلاق العنان للقوى الاجتماعية المتناحرة في الشارع الأميركي، ما أدى إلى اندلاع التظاهرات وأعمال العنف التي هددت السلم الاجتماعي في الولايات المتحدة كلها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا