• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

هيلاري قالت: «ربما لا أكون أصغر المرشحين المتنافسين سناً، ولكنني سأكون أصغر امرأة تتولى الرئاسة في تاريخ الولايات المتحدة»

جيب وهيلاري.. مشكلات الترشح

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يونيو 2015

وهكذا تبدأ «النسخة السياسية من العائلات» بينما يعد المرشحون المحتملون لانتخابات 2016 حملاتهم الانتخابية: هكذا فعلت هيلاري كلينتون يوم السبت الماضي، حيث بدأت حملتها في جزيرة «روزفلت» بنيويورك بالثناء على والدتها، بينما بدأ «جيب بوش» حملته في كلية ميامي- ديد يوم الاثنين.

وقد أعلن جمهور بوش عن ترشحه رسمياً. وقد أتاح هذا التأخير في الإعلان لحملته الفرصة كي تجمع تمويلاً بقيمة 100 مليون دولار، دون الحاجة إلى الالتزام بقوانين الانتخابات. وكان «جيب» خفيف الظل كعادته، غير أنه مازال يفتقر إلى الإثارة (لذا عليه الاعتماد على علامة التعجب في شعار حملته – جيب! – مع حذف اسمه العائلة بصورة مناسبة). وهو يحتاج إلى شيء رائع كي يصرف الناخبين «الجمهوريين» الغاضبين عن مواقفه بالنسبة للمعايير الأساسية المشتركة والهجرة.

بيد أنه لا شيء في خطابه بدا وكأنه يرقى إلى مستوى المهمة: فهو يقول إنه يستطيع إصلاح الأمور «لأنني فعلت ذلك من قبل».

وقال «سنسيطر على واشنطن - هذه العاصمة الجامدة في هذا البلد النابض - لتبتعد عن التسبب في مشاكل» و«البدء في وضع قواعد لصانعي الحكم». وفي دليل آخر على أنه نوع مختلف من «الجمهوريين»، اختار «جيب» أن يلقي خطابه في كلية بها نسبة مرتفعة من اللاتين وكانت تقف إلى جواره زوجته مكسيكية المولد التي نادراً ما تظهر.

وعلى النقيض من الانطباع الذي كانت هيلاري كلينتون تأمل في تركه من خلال الجلوس والانصات والإيماء مع مجموعات صغيرة في ولاية إيوا، ونيو هامبشاير، بدأ «جيب» ترشحه غير الرسمي من خلال توصيل فكرة أنه يتجه نحو التتويج، الأمر الذي يسبب فزعاً لمنافسيه الأساسيين. وشجع مجموعة من المبتدئين، خاصة أولئك الذين يعتزون بـ «ماركو روبيو» الذي كان لا يزال صغيراً عندما كان بوش يشغل منصب حاكم فلوريدا.

وبعد أن فشل في السيطرة، اضطر إلى القيام بخطوة محرجة لإعادة تشكيل أعضاء حملته الذين لم يفصح عنهم بعد. أما هيلاري، فهي تواجه مشكلة من نوع آخر. فهي في حاجة إلى إعادة تدشين نفسها، لا لأن لديها مرشحين منافسين، وإنما لأنها لا تملك هؤلاء المنافسين. إن الشخص الذي يهزم هيلاري كلينتون هو «بيل كيلنتون». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا