• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

قدم عشرات الأعمال الفنية تأليفاً وإخراجاً وتمثيلاً

حسين الصالح.. «مهندس» المسرح الكويتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 نوفمبر 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

حسين الصالح الحداد.. أحد رواد الحركة الفنية والمسرحية في الكويت، وواحد من الفنانين الأوائل الذين عملوا بإخلاص وثابروا بجهد واضح، ونهضوا من خلال أعمالهم بالحركة الفنية، وأحدثوا نهضة فنية كويتية تخطوا من خلالها حدود الوطن، ويعد أحد مؤسسي فرقة المسرح الكويتي، ورفع بفنه الراقي ومساهماته الفعالة شأن الكويت بالمحافل الثقافية والفنية العربية.

مؤسسة النهضة ولد في 25 ديسمبر 1931 في فريج الحدادة في منطقة شرق، وهو شقيق الفنان عبدالعزيز الحداد، وواصل دراسته وحصل على دبلوم الهندسة الميدانية من المعهد البريطاني في القاهرة، وأنشأ مدرسة أهلية مسائية خاصة لمحو الأمية، وأسس مؤسسة النهضة الكويتية للإنتاج الفني، وبدأ نشاطه الفني العام 1954، من خلال المسرح الكويتي، وكانت مسرحية «ناس وناس»، هي أول عمل يشارك فيه مع الفرقة مؤلفاً وممثلاً، وترأس فرقة «المسرح الحر» في نهاية الستينيات وأوائل السبعينيات من القرن الماضي.

وشارك بالتمثيل في عدد من الأعمال، منها مسرحيات «النمر الوردي»، و«جنون البشر»، و«المتوحشة»، و«صقر قريش»، و«اغنم زمانك»، و«ابن جلا»، وتمثيليات «الصراع»، و«الساق المبتورة»، و«من المتهم؟»، و«الصوت الثاني»، و«لعبة القدر»، و«حيرة البداية»، ومسلسلات «زمن الاسكافي»، و«بيت أبوخالد»، و«رحلة عذاب»، و«ابن الحطاب»، و«محكمة الفريج»، و«شرباكة»، و«الانحراف»، وقام بتأليف وإعداد عشرات المسلسلات والمسرحيات، منها «بيوت الناس»، و«نورة»، و«إمبراطور يبحث عن وظيفة»، و«مخروش طاح بكروش»، و«علاء الدين»، و«الأشجار تموت واقفة»، و«السدرة»، و«سهارى»، و«لعبة حلوة»، و«زيارة»، و«التالي ما يلحق»، و«شياطين المدرسة»، و«بوسند في باريس»، و«سكانه مراته»، كما أخرج مسرحيات «التالي ما يلحق»، و«زيارة»، و«سهارى»، و«على جناح التبريزي وتابعه قفة»، و«عالم رجال ونساء»، و«عشت وشفت»، و«اغنم زمانك»، و«الجوهرة والصياد»، و«النواخذة»، و«لعبة حلوة»، و«مشروع زواج»، و«أشرايكم يا جماعة»، و«عضني وأعضك»، و«غرفة بوصالح».

«من سبق لبق»

وشارك كمخرج في مهرجان دمشق المسرحي العام 1969 من خلال مسرحية «من سبق لبق» من بطولة حسين عبدالرضا، وكون مع المخرج محمد النشمي ثنائياً رائعاً، أثمر العديد من الأعمال المهمة، منها: «خبير اسكت»، و«فرحة العودة»، و«تقاليد»، وترك عشرات الأعمال الفنية الخالدة التي لا تزال الأجيال التالية له تنهل منها، سواء على صعيد المسرح أو التليفزيون أو الإذاعة التي أثرى مكتبتها بعدد من الأعمال ذات الطابع الشعبي، ومنها: «غريب وحياة بحار» من تأليفه وإخراج عبدالعزيز الفهد، و«شارع الذكريات»، و«مواقف صعبة»، و«قيد من الأنانية»، و«اليوم الثالث».

وحصل خلال مشواره على العديد من التكريمات والدروع وشهادات التقدير، ومنها درع فنان المسرح الأول في الاحتفال بيوم المسرح العربي العام 1977، وكرم في المهرجان المسرحي للفرق المسرحية الأهلية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الرابعة بالبحرين العام 1995، ومن فرقة المسرح الشعبي العام 1996، بمناسبة مرور أربعين عاماً على تأسيس الفرقة، وتوفي عن 69 عاماً في 18 مارس 2000.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا