• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بمناسبة يوم اللاجئ العالمي

لبنى القاسمي: توجيهات خليفة تساهم في الارتقاء بعالم خالٍ من الأزمات الإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يونيو 2015

قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية، أن الفلسفة الحكيمة لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتقديم الدعم والاستجابة الإنسانية لأزمات اللاجئين في العالم، إنما ترتقي برؤية دولة الإمارات تجاه خلق عالم خالٍ من الأزمات والكوارث التي يعانيها ملايين الأفراد في عالمنا.

وأكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي، أن دولة الإمارات تولي، انطلاقاً من توجيهات قيادتها الرشيدة، جل الاهتمام تجاه أزمات اللاجئين في مختلف مناطق العالم  دونما النظر لجنس أو ديانة أو إخضاعها لاعتبارات وحسابات سياسية، لكون فقدان الديار والتشرد عن الأوطان بما يحمله من مآسٍ كبيرة، ومخاطر على الصعيد الإنساني، يمثل هاجساً باتت مؤشراته المقلقة للعالم أجمع تتنامي في المرحلة الراهنة، وتمثل تهديداً لمدى قدرة الدول الفاعلة والمؤسسات الإنسانية الدولية لحل ومجابهة تحديات تزايد قضايا اللجوء، نتاجاً لتزايد رقعة الصراعات والاقتتال في العديد من مناطق العالم، بالإضافة لما تحدثه الأزمات والكوارث الطبيعية والتغير المناخي، بالأخص في البلدان النامية والمجتمعات الفقيرة.

وأشارت معاليها بمناسبة الاحتفال بيوم اللاجئ العالمي الذي يصادف اليوم، إلى بلوغ إجمالي قيمة المساعدات التي وجهتها دولة الإمارات للاستجابة لأزمات اللاجئين الإنسانية في دول العالم كافة، ما يفوق 4.5 مليار درهم إماراتي، تم توجيهها للعديد من مناطق الأزمات في العالم، ولا سيما للمناطق والدول التي تشهد أزمات سياسية وكوارث طبيعية مع تزايد معدلات النزوح.

وأظهر التقرير الذي أصدرته اليوم وزارة التنمية والتعاون الدولي لبلوغ قيمة الاستجابة الإغاثية لأزمات اللاجئين بصفة عامة نحو 2.112 مليار درهم خلال الأعوام من 2010 حتى 2015، تم توجيهها لخدمات الدعم والتنسيق وإرسال مواد إغاثية متنوعة، ومساعدات غذائية، ومساعدات طبية ومساعدات لأغراض توفير التعليم، وخدمات الصحة العامة، والمياه والأمن والحماية.

كما تم توجيه خلال تلك الفترة ما يربو على 1.868 مليار دولار، لصالح الأزمة السورية، شملت تقديم مساعدات غذائية للاجئين السوريين داخل سوريا، وفي الدول المجاورة لسوريا المستضيفة لتجمعات اللاجئين السوريين، شملت إرسال وتوجيه مساعدات غذائية ومواد إغاثية متنوعة، وكذلك توفير خدمات التعليم والصحة والمياه العامة.

كما اظهر التقرير توجيه نحو 181 مليون درهم لصالح أزمة اللاجئين الفلسطينيين على أعوام مختلفة ولأزمات متباينة خلال فترة الخمسة أعوام الماضية، بما فيها أزمة العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة. كما أشار التقرير لتوجيه دولة الإمارات مساعدات لليمن، بلغت قيمتها على فترات متباينة نحو 98 مليون درهم، شملت توجيه مساعدات لصالح أزمات الغذاء للاجئين في اليمن، فضلاً على المساعدات الإماراتية مؤخراً في أعقاب الاضطرابات السياسية هناك.

كما قامت دولة الإمارات بتوجيه مساعدات بلغت قيمتها 27 مليون درهم لصالح تفشي موجة الجفاف في القرن الأفريقي، وعلى صعيد مكافحة الأمراض، فقد أظهر تقرير وزارة التنمية والتعاون الدولي، توجيه دولة الإمارات نحو 18 مليون درهم لصالح التصدي لمخاطر انتشار فيروس الأيبولا في غرب القارة الأفريقية، كما بلغت قيمة المساعدات الموجهة لمجابهة التداعيات الناجمة عن حدوث زلزال نيبال 11 مليون درهم، وبلغت المساعدات الإماراتية لمجابهة تداعيات فيضانات ميانمار نحو 10 ملايين درهم، كما بلغت قيمة المساعدات الإماراتية نحو 12 مليون درهم لمجابهة تداعيات حدوث فيضانات وزلزال في باكستان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض