• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

دعم كبير لجهود مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يونيو 2015

آمنة الكتبي (دبي)

قال حسين أحمد القمزي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي: «إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمبادرة مجتمعية تطوعية لرعاية ودعم الأيتام والقصر في دولة الإمارات يضاف إلى سجل المنجزات الإنسانية الرائدة لسموه اتجاه شعبه ووطنه، إن صاحب السمو ومن خلال حث المجتمع على التواصل الدائم مع فئة عزيزة وغالية على قلوبنا ودعمهم دراسياً ومعنوياً يؤكد من جديد مدى الأهمية التي توليها القيادة الرشيدة لاحتضان كافة فئات المجتمع دون تمييز وتمكينهم من الارتقاء والتطور والمساهمة الفاعلة بالنهوض ببلادنا والوصول بها إلى أرفع المراتب بين الأمم».

وأضاف القمزي: «كما وضّح صاحب السمو بأن الأهمية في مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصّر تكمن في التفاعل مع الأيتام بالصلة والتزاور، وتشكيل روابط أخوية حقيقية معهم وإعدادهم نفسياً ومهارياً لمواجهة الحياة، فإننا في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي وبموجب توجيهات سموه فقد حرصنا ومنذ تأسيسها في العام 2004 على العناية بالقصّر وتوفير البيئة السليمة لتنشئتهم وتمكينهم من التطور والوصول إلى أعلى المراتب الدراسية والمعرفية، وكل عام تكرّم المؤسسة المئات من أبنائها المتفوقين في مختلف المستويات التعليمية، وهو أمر نفاخر به كجزء من نجاحاتنا ومواكبتنا للرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله». من جانبه قال طيب عبدالرحمن الريّس الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي: «أتوجه بجزيل الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة إعلان سموه عن مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصّر، وأؤكد أن أيادي سموه البيضاء والممتدة إلى كافة فئات المجتمع وخصوصاً الأيتام والقصّر كان لها دائماً كبير الأثر في نفوسهم وإحساسهم بأنهم جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع الكريم والوطن المعطاء».

وأضاف: «إن دعوة صاحب السمو الصادقة للشباب والعوائل الإماراتية للتطوع في مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصر وتوفير الرعاية النفسية والمعنوية لهم يمثل دعماً كبيراً لجهودنا في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، وكافة إخواننا العاملين في ذات المجال الإنساني المرموق على مستوى الدولة، ونرى بأن هذه المبادرة الكريمة جاءت مكملة وداعمة لرؤية سموه في تمكين المؤسسة بأن تكون نموذجاً عالمياً في احتضان الكفاءات».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض